تبليغاتX
چفیه - متفرقه
 

 دولت عربستان از فشار بیش از حد و حرص درونیش سایت خامنه ای دات آی آر رو

 در این کشور فیلترکرد... اونم درست زمانی که خطبه دوم حضرت آقا به عربی خونده شد

به کوری چشم وهابی ها خطبه اقا رو در وبلاگ ها و سایتهایمان منتشر میکنیم

بسم الله الرحمن  الرحیم

الحمد لله رب العالمین، و الصلاة و السلام علی سیدنا و نبیّنا محمد و علی آله الطاهرین، و صحبه المنتجبین، و من تبعهم بإحسان إلی یوم الدین.
یا أبناء أمتنا الإسلامیة فی کل مکان
السلام علیکم جمیعاً ورحمة الله
أغتنم فرصة شهر ربیع الأول ، واقتراب أسبوع المولد النبوی، والذکرى الأولى لربیع الصحوة الإسلامیة، ونهضة إخوتنا العرب رجالاً ونساءً من مصر وتونس ولیبیا حتى البحرین والیمن والأردن وبعض البقاع الإسلامیة الأخری، لأتقدم باسم الشعب الإیرانی وجمیع المسلمین فی العالم بأحرّ التهانی وأطیب التبریک.
مرّ عام مفعم بالحوادث، فلأول مرّة فی تونس ومصر روعیت حرمة رأی الشعب، وأدلت الجماهیر بصوتها للتیار الإسلامی. وسیکون الأمر فی لیبیا على هذا النحو أیضاً. وهذا التوجه الإسلامی المتصف برفض الصهیونیة والدکتاتوریة، وبطلب الاستقلال والحریة والتقدم تحت رایة القرآن، سیکون المسیر الحتمی والإرادة الحاسمة لجمیع الشعوب الإسلامیة. هذه الموجة التی فتحت صفحة جدیدة فی تاریخ إیران الإسلام أیضاً قبل ثلاثة عقود فی مثل هذه الأیام (الثانی والعشرین من شهر بهمن المصادف  للحادی عشر من شباط) وأنزلت أول ضربة بجبهة أمریکا والناتو والصهیونیة، وأطاحت بأکبر دکتاتور علمانی عمیل فی المنطقة.. أصبحت فی الأیام نفسها وبالطریقة ذاتها وبالمطالیب عینها تعمّ الشرق الأوسط الإسلامی والعربی بأجمعه و الحمد لله.
إنّ إرادة الله سبحانه شاءت لهذه الشعوب أن تستیقظ. فقد حلّ قرن الإسلام وعصر الشعوب، وسیکون له التأثیر على مصیر کل البشریة. أما کان تدفّق الشباب والمثقفین فی واشنطن ولندن ومدرید وروما وأثِنا بإلهام من میدان التحریر؟!
لقد عمّت نهضة العودة إلى الإسلام واستعادة العزّة والهویّة والانعتاق أکثر مناطق العالم الإسلامی حساسیّة، وفی کل مکان یرتفع شعار «الله أکبر». الشعوب العربیة لم تعد تتحمل الحاکم الدکتاتور وسیطرة العملاء والطواغیت. لقد ضاقت ذرعًا بما تعانیه من فقر وتخلّف وتحقیر وعمالة. وجرّبت العلمانیة فی ظل الاشتراکیة واللیبرالیة والقومیة، ورأت أنها جمیعاً وصلت إلى طریق مسدود. الشعوب العربیة طبعاً ترفض أیضاً التطرف والعنف الطائفی والعودة إلى الوراء، والنعرات المذهبیة والسطحیة الساذجة المغلَّفة بالإسلام.

 

انتخابات تونس ومصر وشعارات وتوجّهات الشعوب فی الیمن والبحرین وسائر البلدان العربیة تدلّ بوضوح أنهم یریدون أن یکونوا مسلمین معاصرین دونما إفراط متعجرف أو تفریط متغرّب، وبشعار «الله أکبر» یریدون ضمن مشروع إسلامی وبالتألیف بین المعنویة والعدالة والتعقّل وبأسلوب السیادة الشعبیة الدینیة، أن یتحرّروا من قرن من التحقیر والاستبداد والتخلّف والاستعمار والفساد والفقر والتمییز. وهذا هو الطریق الصحیح.
ما هی خصائص الأنظمة العربیة التی تعرضت لغضب شعوبها؟
إنها معارضة التوجه الدینی، والخضوع، والاستسلام والعمالة للغرب.. أی أمریکا وبریطانیا ونظائرهما، والتعاون مع الصهاینة وخیانة القضیة الفلسطینیة، والتسلط الدکتاتوری الأسَری والوراثی، وفقر العباد وتخلّف البلاد، إلى جانب الثروات الطائلة للعوائل الحاکمة، والتمییز وانعدام العدالة، وفقدان الحریة القانونیة والمسائلة القانونیة، کل هذه من الخصائص المشترکة لتلک الأنظمة.
حتى التظاهر بالإسلام أو الجمهوریة فی بعض المواضع لم یستطع أن یخدع الجماهیر. هذه أوضح العلامات لمعرفة طبیعة نهضة الشعوب العربیة، سواء تلک التی حققت انتصارات کبیرة، أو التی ستحقق ذلک بإذن الله تعالى.
کل ادعاء آخر بشأن طبیعة هذه الثورات التی انطلقت بشعار «الله اکبر» إنما هو تجاهلٌ للواقع من أجل أهداف مبطَّنة وبالتالی لدفع هذه الثورات نحو الانحراف.
هذه الأصول ستکون معیاراً لمستقبل هذه الثورات ومیزانًا لمدى أصالتها أو انحرافها، فإن الأشیاء تُعرف بأضدادها، وتعرف الثورات بضدّیتها للأنظمة التی تزلزلت بفعلها. الثوریون یجب أن یواصلوا حذرهم من افتعال الأهداف الموهومة ومن محاولات تغییر الشعارات.
إنّ الغرب یسعى دون شک إلى أن یبدّل الثورات إلى ثورات مضادّة، ویحاول فی النهایة أن یرمّم النظم القدیمة بأسلوب جدید، لیبُقی سیطرته على العالم العربی لعشرات أخرى من السنین، وذلک بتفریغ مشاعر الجماهیر وبالتقدیم والتأخیر بین الأصول والفروع، وتغییر صنائعه وإجراء إصلاحات شکلیة متصنّعة، والتظاهر بالدیمقراطیة.
إنّ الغرب خلال عقود الیقظة الإسلامیة وخاصة فی السنوات الأخیرة بعد أن مُنی بهزائم متلاحقة من إیران وأفغانستان حتى العراق ولبنان وفلسطین والآن من مصر وتونس وغیرها، سعى بعد فشله فی نهج محاربة الإسلام واللجوء إلى العنف العلنی، إلى نهج آخر وهو اصطناع البدیل الکاذب والنموذج المزیّف، کی یجعل الإرهاب المعادی للإنسانیة بدل العملیات الاستشهادیة، و یجعل التعصب والتحجّر والعنف بدل التوجه الإسلامی والجهاد، والتعصب القومی والقبلی بدل الشعور بالانتماء الإسلامی والانتماء إلى الأمة الإسلامیة، و یجعل التغرّب والتبعیة الاقتصادیة والثقافیة بدل التطور القائم على أساس الاستقلال، والعَلمانیة بدل العِلمیّة، والمداهنة بدل العقلانیة، والفساد والفوضى بدل الحریة، والدکتاتوریة باسم حفظ الأمن والنظام، والروح الاستهلاکیة والالتصاق بالأهداف الدنیویة التافهة والبذخ باسم التنمیة والرقی، والفقر والتخلف باسم الزهد والمعنویة.
إن ما کان علیه العالم من انقسام إلى قطبین متصارعین حول القوة والثروة وهما الرأسمالیة والشیوعیة قد انتهى، والیوم فإن الاستقطاب بین مستضعفی العالم بقیادة النهضة الإسلامیة وبین المستبکرین بقیادة أمریکا والناتو والصهیونیة.
لقد برز إلى الساحة معسکران ولا معسکر ثالثاً لهما.
لا أرید فی هذه الفرصة القصیرة أن استغرق فی استعراض الماضی وفی تثمین یقظة الشعوب العربیة. إننا والعالم بأجمعه دون شک نرنو إلى المنطقة، وننظر بعین التقدیر لشعوبها الناهضة من الجزیرة العربیة وحتى شمال أفریقیا. لکنی أرید أن أتحدث عن الحاضر والمستقبل.
إننی فی العام الماضی ومن هذا المنبر فی صلاة الجمعة تحدثت إلى الشعب المصری النبیل حین کان ظلّ اللامبارک حسنی یثقل على رؤوسهم، والیوم قد بدأت مرحلة جدیدة والدکتاتور یمثل أمام المحکمة، وکلنا یحدونا الأمل بمستقبل نهضة مصر العزیزة وسائر العرب النشامى.
أطرح أولاً هذا السؤال: ماهی الأطراف المختلفة الحاضرة فی ساحة الثورات؟
إنها طبعاً أولاً: أمریکا والناتو والنظام الصهیونی ومن لفّ لفهم وانخرط معهم فی بعض الأنظمة العربیة.
وثانیاً: الجماهیر عامة والشباب.
وثالثاً: الأحزاب والناشطون السیاسیون الإسلامیون وغیر الإسلامیین.
وما هی مکانة کل واحد من هذه الأطراف وما هی أهدافه؟
الفریق الأول: هم الخاسرون الأصلیون فی مصر وتونس وفی سائر البلدان الناهضة.
إنّ مشروعیة وها هی الیوم موجودیّة القطب الرأسمالی والنموذج اللیبرالی الدیمقراطی الغربی یتعرض فی داخل أوربا وأمریکا أیضاً لخطر الاضمحلال. وأصبحت بلدان هذا المعسکر فی وضع یشبه وضع المعسکر الشرقی فی الثمانینات من القرن الماضی. فالانهیارات الأخلاقیة والاجتماعیة، والأزمات الفریدة الاقتصادیة، والهزائم العسکریة الکبرى فی العراق وأفغانستان ولبنان وغزّة، وسقوط أو تزلزل أکثر النظم الدکتاتوریة العمیلة التابعة لهم فی البلدان المسلمة والعربیة، وخاصة فقدانهم مصر، وتعرض الکیان الصهیونی للخطر من الشمال والغرب ومن داخله بشکل لم یسبق له نظیر، وانفضاح طبیعة التبعیة والذیلیة للمنظمات الدولیة، والتعامل السیاسی والمزدوج مع مسألة الدیمقراطیة وحقوق الإنسان، ووقوعهم فی المواقف المتناقضة والمضطربة والمزدوجة تجاه مسائل لیبیا ومصر والبحرین والیمن. کل ذلک قد عرّض هذه المجموعة الأولى إلى أزمة ثقة عالمیة وأزمة عمیقة فی قدرة اتخاذ القرار.
إنّ هدفهم الأکبر الیوم بعد عجزهم عن قمع الشعوب والسیطرة علیها هو السعی للسیطرة على غرفة قیادة الثورات واختراق الأحزاب الفاعلة، وحفظ ما أمکن من هیکل الأنظمة الفاسدة الساقطة والاکتفاء بالإصلاحات السطحیة والمسرحیة، وإعادة بناء عملائهم فی داخل البلدان الثائرة، ثم اللجوء إلى عملیات تطمیع وتهدید. وقد یلجأون فی المستقبل إلى الاغتیالات أو شراء ذمم بعض الأفراد والجماعات من أجل وقف عجلة الثورات أو دفعها إلى الخلف، وبثّ الیأس فی قلوب الجماهیر أو إشغالها بصراعات داخلیة بإثارة مسائل فرعیة، وإضرام نیران العصبیات القومیة والقبلیة أو الدینیة أو الحزبیة واختلاق الشعارات المنحرفة لتغییر الثورات، والتأثیر المباشر أو غیر المباشر على أذهان الثوریین وألسنتهم، ودفعهم إلى ألاعیب سیاسیة أو إثارة الفُرقة بینهم ثم توسیع نطاق هذه التفرقة لتشمل فئات الناس، والسعی للمساومة خلف الکوالیس مع بعض الخواص بالوعود الکاذبة کالمساعدات المالیة وغیرها وغیرها من عشرات الحیل الأخرى مما أشرت إلى نماذج منها من قبل فی المؤتمر العالمی للصحوة الإسلامیة بطهران.
إنّ بعض الأنظمة التابعة والمحافظة العربیة أیضاً تقف إلى جانب أمریکا والناتو، ولو من أجل حفظ کراسیها، وتسعى بکل قواها لإیقاف عجلة الزمن ودفع ثورات المنطقة إلى الوراء أو سوقها نحو طریق مجهول، ورأسمالهم الوحید فی هذه المساعی دولارات النفط، وهدفهم الأساس هزیمة الشعوب فی مصر وتونس والیمن والبحرین.. وحفظ ثبات الکیان الصهیونی وضمان بقائه وإنزال الضربة بجبهة المقاومة فی المنطقة.
أما المجموعة الثانیة والأصلیة فهی الشعوب.
ماذا ترید الشعوب؟
أرقام الإحصائیات الأمریکیة المکررة فی مصر وأکثر البلدان الإسلامیة تکشف عن الواقع وتقول لهم: إن میزان التوجه نحو المساجد والالتزام بالمظاهر الإسلامیة ومنها الحجاب والزیّ الإسلامی للمرأة قد ازداد - خلال السنوات الخمس من ألفین وثلاثة إلى ألفین وثمانیة- بنسبة أربعین إلى خمس وسبعین بالمائة بین الشعوب من مصر والأردن حتى ترکیا ومالیزیا وغیرها من البلدان الإسلامیة.
کما ازداد میزان السخط والنفور من أمریکا بمعدل خمس وثمانین بالمائة فی البلدان العربیة والإسلامیة وقد تضاعف الأمل بالنصر والمستقبل بین الشباب خاصة بعد مشاهدة انتصارات شباب حزب الله وحماس فی حربی الثلاثة والثلاثین یوماً والإثنین وعشرین یوماً وبعد اندحار وهزیمة أمریکا دونما مکاسب من العراق.
الشخصیات المحبوبة بین شباب مصر، وفق تلک الإحصائیات، هم المجاهدون المسلمون ضد الکیان الصهیونی.
النفرة من الصهیونیة، والاهتمامُ بالقضیة الفلسطینیة والتمسکُ بالعزّة الإسلامیة من الخصائص الأصلیة للشعوب. خمسٌ وسبعونَ بالمائة من الشعب المصری أدلى بصوته لصالح الشعارات الإسلامیة. فی تونس أیضاً رفعت الأکثریة هذا اللواء، وفی لیبیا فإن النسبة إن لم تکن أکثر فلیست بأقل. والشعوبُ تطلب من مندوبیها ومن الحکومات الجدیدة تحقیقَ هذه الأهداف نفسِها أیضاً فی المستقبل. الشعب یرید مصرَ عزیزةً کریمة ومحترمة وحرّة، لا یرید مصر کمب دیفید. لا یرید مصرَ الفقیرةَ والتابعة، لا یرید مصرَ الخاضعةَ لأوامر أمریکا والحلیفة لإسرائیل، لا یرید مصرَ متحجرةً ومتطرفةً ولا مصر متغرّبةً وعلمانیةً وتابعة. مصرُ الحرةُ العزیزة والإسلامیة والمتطورةُ هی المطلبُ الأساس للشعب والشباب ولا یبغون اصطداماً. جیشُ مصر مع الشعب، وهناک فی داخل مصر وخارجها من یرید الوقیعةَ بین الجیش  والشعب فی المستقبل، على الجمیع أن یکونوا على حذر شدید. الجیش المصری سوف لا یتحمّل? نفوذ أمریکا وحلفاء إسرائیل.
کذلک فإن الحدیث حین یدور حول التوجه الإسلامی فی مصر أو تونس أو لیبیا فإنه إسلام رسول الله (صلى الله علیه وآل وسلم) هذا الإسلام الذی شمل فی المدینة أهلَ الذمة من المسیحیین والیهود بالرحمة والأمن، ولیس الإسلام بمعنى إثارة الحروب الدینیة بین عباد الله، ولا بمعنى الحرب المذهبیة والطائفیة بین المسلمین. مصر هی مصر دار التقریب بین المذاهب الإسلامیة والشیخ شلتوت.
على أهلنا فی مصر وتونس ولیبیا أن یعلموا أن ما حققوه هو ثورة لم تکتمل، فهم وإن قطعوا خطوات رحبة، فإنهم فی بدایة طریق ذات الشوکة. العقبات التی أوجدوها أمامنا بعد انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران ولا تزال مستمرة، وقد فشلت بفضل الله ورحمته الواحدة تلو الأخرى، هذه العقبات فاقت مئات المرات ما کان أمامنا قبل سقوط نظام الشاه. لابدّ من التحلّی بالیقظة وبدفع عجلة الثورة خطوة فخطوة حتى آخر المراحل ضمن برنامجٍ متوسطِ الأمد وطویلِ الأمد.
نظام طواغیت مصر کان أول حکومة عربیة خانت القضیة الفلسطینیة وفتح الطریق أمام التراجع العربی، حتى أن الأنظمة العربیة إلا واحداً – هو سوریا – باعوا فلسطین، واتجهوا إلى مصالحة الصهیونیة. إن النظام المصری البائد کان أحد نظامین عربیین هما موضع ثقة أمریکا وإسرائیل. والرئیس الأمریکی المرائی الحالی اختار مصر حسنی مبارک لیوجّه رسالة الخداع والنفاق إلى المسلمین، لکن الشعب المصری فی ثورته أعلن موقفه بوضوح، وأزال الأوهام من أذهان الجمیع.
إن مصر الیوم یجب أن تستعید دورها فی الخط المقدم للدفاع عن القضیة الفلسطینیة، وأن تسحق بأقدامها معاهدة کمب دیفید الخیانیة وتحرقها. مصر الثورة لم تعد تستطیع أن تغدق بالطاقة والغاز على الکیان المتدهور الإسرائیلی على حساب قوت الشعب المصری ومعاناته.
أما مخاطبنا الثالث فهم الأحزاب والنُخب السیاسیة فی مصر وسائر البلدان الناهضة.
إن المفکرین والمناضلین الإسلامیین فی شمال أفریقیا من مصر وتونس وحتى الجزائر والمغرب، وخاصة مصر،کانوا یحتلون مکانة الأبوّة الفکریة للصحوة الإسلامیة، ولدعاة وحدة الأمة وعزّتها، ثم لتحریر القدس. أنتم الیوم ترثون دماء آلاف الشهداء وعشرات الآلاف ممن عانوا زنزانات السجون والنفی والتعذیب، وما بذله المجاهدون والمناضلون ممن قدموا التضحیات خلال عقود متوالیة فی انتظار بزوغ فجر مثل هذه الأیام وهذه الانتصارات.
أیها الإخوة والاخوات. حافظوا على هذه الأمانة الکبرى. الغرور والسذاجة آفتان کبیرتان لمرحلة ما بعد الانتصار الأول. أنتم تتحملون المسؤولیة الأکبر فی ساحة إقامة النظام وصیانة مکتسبات الشعب وحلّ مشاکل النهضة. القوى العالمیة والإقلیمیة التی نزلت بها الضربة تخامر ذهنَها دون شک أفکار شیطانیة من التفکیر بالحذف والانتقام إلى مشروع ممارسة المکر والتزلزل والإخافة والتطمیع بحقکم، وبالنهایة تفکر فی الإطاحة بالثورات وخلق أوضاع أسوأ مما کانت علیه و العیاذ بالله.
إن قراراتکم ومواقفکم وإقداماتکم ستکون لها أبعاد تاریخیة، وهذه المرحلة هی «لیلة القدر» فی تاریخ بلدانکم.
لا تثقوا بأمریکا والناتو. هؤلاء لا یفکرون بمصالحکم ومصالح شعبکم. وکذلک لا ترهبوهم. فهؤلاء واهون ویزدادون ضعفًا بسرعة. حاکمیتهم على العالم الإسلامی کانت فقط نتیجة خوفنا وجهلنا خلال مائة وخمسین عامًا. فلا تعقدوا علیهم الآمال، ولا تخافوهم . اعتمدوا فقط على الله سبحانه و ثقوا فقط بشعبکم . هؤلاء انهزموا فی العراق وخرجوا بخفّی حنین. وفی أفغانستان لم یکسبوا شیئًا، وفی لبنان انهزموا أمام حزب الله، وفی غزّة أمام حماس. وها هم الآن ینزلون من صیاصیهم فی مصر وتونس بید الشعب. لم یتحقق أی تقدم فی برنامجهم. الصنم الغربی قد انهزم مثل الصنم الشیوعی وانهار جدار خوف الشعوب، فاحذروا أن یعیدوا إلیکم الشعور بالخوف فی المستقبل.
إحذروا ألاعیبهم، وکذلک احذروا ألاعیب الدولارات النفطیة لعملاء الغرب وحلفائه من العرب، إذ سوف لا تخرجون بسلام فی المستقبل من هذه الألاعیب. إسرائیل زائلة لا محالة  ولا ینبغی أن تبقى وسوف لا تبقى بإذن الله تعالى. بدء الانحراف فی الثورات الراهنة هو الرضوخ لبقاء الکیان الصهیونی، ومواصلة محادثات الاستسلام التی وضعت أساسها الأنظمة الساقطة.
المطلب الأساس لشعوبکم العودة إلى الإسلام، وهو لا یعنی طبعًا العودة إلى الماضی. لو أن الثورات حافظت بإذن الله على طابعها الحقیقی واستمرت ولم تتعرض للتآمر أو الاستحالة، فإن المسألة الأساس لکم هی کیفیة إقامة النظام وتدوین الدستور وإدارة شؤون البلاد والثورات. وهذه هی نفسها مسألة إعادة بناء الحضارة ا لإسلامیة فی العصر الحدیث.
فی هذا الجهاد الکبیر، مهمتکم الأصلیة ستکون جبران ما عاناه بلدکم فی حقب التخلف، والاستبداد، والابتعاد عن الدین، والفقر، والتبعیة، فی أقصر مدّة بإذن الله، وستکون کیفیة بناء مجتمعکم بتوجّه إسلامی وبأسلوب حاکمیة الشعب مع مراعاة العقلانیة والعلم، وتتجاوزوا التهدیدات الخارجیة واحدة بعد أخرى، وکیف تؤسسون «الحریة والحقوق الاجتماعیة» بدون اللیبرالیة، و«المساواة» بدون «المارکسیة»، و«النَّظم والانضباط» بدون «الفاشیة الغربیة». حافظوا على التزامکم بالشریعة الإسلامیة التقدمیة دون أن تقعوا فی جمود وتحجّر، واعرفوا کیف تکونون مستقلین دون أن تنزووا، وکیف تتطورون دون أن تکونوا تابعین، وکیف تمارسون الإدارة العلمیة دون أن تکونوا علمانیین ومحافظین.
تجب إعادة قراءة التعاریف وإصلاحها. الغرب یقترح علیکم نموذجین: «الإسلام التکفیری» و«الإسلام العلمانی»، وسوف یواصل التلویح بذلک کی لا یستقوی الإسلام الأصولی المعتدل والعقلانی بین ثورات المنطقة. استعیدوا تعریف الکلمات مرة أخرى وبدقّة.
إذا کانت «الدیمقراطیة» بمعنى الشعبیة والانتخابات الحرة فی إطار أصول الثورات فلتکونوا جمیعاً دیمقراطیین. وإذا کانت بمعنى السقوط فی شراک اللیبرالیة الدیمقراطیة التقلیدیة ومن الدرجة الثانیة فلا یکن أحد دیمقراطیاً.
و«السلفیة» إذا کانت تعنی العودة إلى أصول القرآن والسنة والتمسک بالقیم الأصیلة ومکافحة الخرافات والانحرافات وإحیاء الشریعة ورفض التغرّب فلتکونوا جمیعًا سلفیین، وإذا کانت بمعنى التعصّب والتحجّر والعنف فی العلاقة بین الأدیان أو المذاهب الإسلامیة فإنها لا تنسجم مع روح التجدید والسماحة والعقلانیة التی هی من أرکان الفکر والحضارة الإسلامیة، بل ستکون داعیة لرواج العلمانیة والتخلّی عن الدین.
کونوا متشائمین من الإسلام الذی تطلبه واشنطن ولندن وباریس، سواء من النوع العَلمانی المتغرّب، أو من نوعه المتحجّر والعنیف. لا تثقوا بإسلام یتحمّل الکیان الصهیونی لکنه یواجه المذاهب الإسلامیة الأخرى دونما رحمة، ویمدّ ید الصلح تجاه أمریکا والناتو لکنه یعمد فی الداخل إلى إشعال الحروب القبلیة والمذهبیة. وراء هذا الإسلام من هم أشداء على المؤمنین رحماء بالکافرین.
کونوا متشائمین من الإسلام الأمریکی والبریطانی إذ إنه یدفعکم إلى شَرَک الرأسمالیة الغربیة والروح الاستهلاکیة والانحطاط الأخلاقی.
فی العقود الماضیة کانت النخب وکذلک الحکام یفخرون بمقدار قوة تبعیتهم لفرنسا وبریطانیا وامریکا أو الاتحاد السوفیتی السابق، وکانوا یفرون من النموذج الإسلامی، والأمر الیوم على عکس ذلک.
اعلموا أن الغرب سیکون فی صدد الانتقام.. الانتقام الاقتصادی والعسکری والسیاسی والإعلامی.
لو أن شعوب مصر وتونس ولیبیا وغیرها من الشعوب واصلت طریقها نحو الله بإذن الله فمن الممکن أن تتعرض لهذه التهدیدات.
وأما الکلام الأخیر، فهو إعلان استعداد الجمهوریة الإسلامیة والشعب الإیرانی الکبیر لخدمتکم والتعاون معکم و خدمة بعضنا البعض.
الثورة الإسلامیة الإیرانیة هی التجربة الإسلامیة الأکثر نجاحًا فی العصر الحدیث على صعید إعادة الثقة بالنفس إلى الجماهیر، وإعادة الثقة إلى النخب بالجماهیر، وعلى صعید رفض أسطورة القوة التی لا تقهر للأنظمة الطاغوتیة وأربابها، وفی ساحة کسر غرور الشیوعیة والرأسمالیة، وتقدیم نماذج فاعلة للتطورات الکبرى فی البلاد، مع حفظ سیادة الشعب والدفاع عن القیم الأساسیة.
أیها الإخوة و الأخوات، لسنوات یوجهون إلیکم أکاذیب بشأن إخوتکم الإیرانیین، والحقیقة بشأن إیران الإسلام هی هذه التی أبینها لکم:
ثورتنا حقّقت انتصارات فی العقود الثلاثة الأخیرة، وکانت لها نقاط ضعف أیضًا. لکن أیة نهضة إسلامیة فی العالم بعد سیطرة الغرب والشرق على المسلمین فی القرن الماضی لم تتقدم إلى هذا الحد ولم تتجاوز کل هذه الموانع.
لنا معکم أیها الإخوة حدیث طویل فی المستقبل إن شاء الله. فی الإعلام الرأسمالی وأبواق الصهیونیة العالمیة «إیران» متهمة بالإرهاب ،‌وما ذلک إلا لأنها رفضت أن تترک الإخوة العرب فی فلسطین ولبنان والعراق لوحدهم وأن تعترف بالمحتلین، والحال أننا أکبر ضحیة للإرهاب فی العالم، وهذا الإرهاب لا یزال مستمرًا بحقنا.
لو أن الثورة الإسلامیة والجمهوریة الإسلامیة قد ترکت الإخوة المظلومین فی أفغانستان والبوسنة ولبنان والعراق وفلسطین لشأنهم کما فعلت سائر الحکومات المتظاهرة بالإسلام، ولو کنا مثل أکثر الأنظمة العربیة التی خانت القضیة الفلسطینیة، قد آثرنا السکوت وطعنّا من الخلف، لما وصمونا بمساندة الإرهاب والتدخل. نحن نفکر بتحریر القدس الشریف وکل الأرض الفلسطینیة،‌هذه هی الجریمة الکبرى التی یرتکبها الشعب الإیرانی والجمهوریة الإسلامیة!!
إنهم یتحدثون عن التمدد الإیرانی والشیعی، بینما لم نعتبر الثورة الإسلامیة إطلاقًا شیعیة صرفة أو قومیة وإیرانیة، ولن نعتبرها کذلک أبدًا. خلال العقود الثلاثة ما دفعنا ثمنه وتعرضنا من أجله للتهدید إنما هو توجهنا الإسلامی وانتماؤنا إلى الأمة الإسلامیة وشعار الوحدة والتقریب المذهبی والحریة والعزّة للمسلمین جمیعًا من شرق آسیا حتى عمق أفریقیا وأوربا.
إیران الإسلام قطعت خطوات رحبة فریدة فی ساحة العلم والتقانة والحقوق الاجتماعیة والعدالة الاجتماعیة والتنمیة والصحة وتأمین کرامة المرأة وحقوق الأقلیات الدینیة وغیرها من الساحات. ونحن نعرف أیضاً مواضع ضعفنا وبعون الله وقوته نعمل على علاجها إن شاء الله.
معادلة المقاومة فی المنطقة قد تغیرت بمساعدة الجمهوریة الإسلامیة، وارتقاء الحجر فی ید الفلسطینیین إلى «صاروخ فی جواب الصاروخ» فی غزة وسائر فصائل المقاومة الإسلامیة أمام المحتلین.
إیران لا تستهدف نشر التوجّه الإیرانی أو الشیعی بین المسلمین. إیران تنهج طریق الدفاع عن القرآن والسنة وإحیاء الأمة الإسلامیة. الثورة الإسلامیة تعتقد أن مساعدة المجاهدین من أهل السنّة فی منظمات حماس والجهاد، والمجاهدین الشیعة فی حزب الله و أمل واجبًا شرعیًا وتکلیفًا إلهیًا دونما تمییز بین هذا وذاک. وحکومة إیران تعلن بصوت مرتفع قاطع أنها تؤمن بنهضة الشعوب (لا بالإرهاب)، وبوحدة المسلمین (لا بالغلبة والتناحر المذهبی)، وبالأخوة الإسلامیة (لا بالتعالی القومی والعنصری)، وبالجهاد الإسلامی (لا بالعنف تجاه الآخر)، وهی ملتزمة بذلک إن شاء الله.
أسأل الله سبحانه أن یمنَّ على کل الشعوب المسلمة بالسعادة والسؤدد، وأن یوفقنا لفهم مسؤولیاتنا الثقیلة والنهوض بها، وأن نعلم بیقین أن الله غالب على أمره.
عباد الله اتقوا الله وکونوا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً.أقول قولی هذا وأستغفر الله لی ولکم.
بسم الله الرحمن الرحیم.. إذا جاء نصر الله و الفتح و رأیت الناس یدخلون فی دین الله أفواجاً فسبّح بحمد ربّک و استغفره إنه کان تواباً.
و السلام علیکم و رحمة الله و برکاته.

صوت: بيانات مهم رهبر انقلاب در خطبه‌هاي نمازجمعه تهران

 دانلود خطبه اول

 دانلود  خطبه دوم

 

+ نوشته شده در جمعه چهاردهم بهمن 1390ساعت 19:4 توسط مصطفی |



سلام آقای هاشمی! که همیشه دامت تان برکاته است و دامن تان مبرای از هر بدی و احیانا مسائل مالی و مفاسد اقتصادی، که گیرم هم باشد، به نام شما که نیست!! تازه! به نام خانواده تان هم نیست و در ساده زیستی شما و اون «ف. ه» لعنت بر کسی که شک داشته باشد و خدا بگویم این حمید رسایی را چه کار نکند که در هفته نامه ۹ دی، باز برمی داره، یه چیزایی واسه خودش می نویسه!! آخه بگو؛ تو کجا بودی، وقتی که آقای هاشمی، همان قبل انقلاب، دامت برکاته بود؟!


ادامه مطلب در سايت قطعه 26 (حسين قدياني)


+ نوشته شده در چهارشنبه هفتم دی 1390ساعت 15:59 توسط مصطفی |


الله اکبر


لانه روباه پیر بدست دانشجویان خط رهبری و

امت حزب الله فتح گردید...

مرگ بر انگلیس

گزارش تصویری۱

گزارش تصویری۲

گزارش تصویری۳

گزارش تصویری۴

گزارش تصویری۵

+ نوشته شده در سه شنبه هشتم آذر 1390ساعت 16:11 توسط مقداد |

 

پوستری زیبا از سرباز شجاع رهبری

حاج قاسم سلیمانی

 

+ نوشته شده در پنجشنبه نوزدهم آبان 1390ساعت 16:24 توسط مصطفی |

 

 

+ نوشته شده در جمعه بیست و هشتم مرداد 1390ساعت 18:26 توسط مصطفی |

خط فقر کجاست ؟؟؟
 
خط فقر دقیقا همین جاست. فاصله ای هم با ما ندارد. درست زیر پای ماست. خط فقر، خطی فرضی است مابین بتن یک پل. زیر آن خوابیدن و از آن عبور کردن به فاصله یک مصوبه است! به فاصله یک امضای ناقابل! جمعی ناگهان از بالای آن میروند و جمعی زیر آن از چشم ها پنهان می مانند و شاید اصلا به حساب هم نیایند … عدم ثبات اقتصادی و نداشتن امنیت شغلی، مالی و اجتماعی، ما را به زیر و بالای این خط منحوس سوق میدهد. دنبال نرخ واقعی تورم و بیکاری نگردید چون خط فقر همین جاست! درست در یکقدمی ما و ما عابری گذران، فقط گذر میکنیم و آمارها را نگاه میکنیم. آمارها در خدمت دولتمردان است! همانگونه که تاریخ به نوک خامه آنان نوشته میشود. اما واقعیت، در زیر همین پل شکل میگیرد. خط فقر همین جاست ...

آیا تا بحال به فکر کسی که زیر این خط بوده کمکی کرده ای؟!...
+ نوشته شده در جمعه بیست و یکم مرداد 1390ساعت 23:44 توسط دیده‌بان |

 
جوان خيلي آرام و متين به مرد نزديك شد و با لحني موأدبانه گفت:

ببخشيد آقا! من مي‌تونم يه كم به خانوم شما نگاه كنم و لذت ببرم؟

مرد كه اصلا توقع چنين حرفي را نداشت و حسابي جا خورده بود، مثل آتشفشان از جا در رفت و ميان بازار و جمعيت، يقه جوان را گرفت و عصباني، طوري كه رگ گردنش بيرون زده بود، او را به ديوار كوفت و فرياد زد:

مرديكه عوضي، مگه خودت ناموس نداري... غلط میکنی تو و هفت جد آبادت، خجالت نمي‌كشي؟

جوان امّا، خيلي آرام، بدون اينكه از رفتار و فحش‌هاي مرد عصبي شود و عكس‌العملي نشان دهد، همانطور مؤدبانه و متين ادامه داد:
خيلي عذر مي‌خوام فكر نمي‌كردم اين همه عصبي و غيرتي بشين، ديدم همه بازار دارن بدون اجازه نگاه مي‌كنن و لذت مي‌برن، من گفتم حداقل از شما اجازه بگيرم كه نامردي نكرده باشم ... حالا هم يقمو ول كنين، از خيرش گذشتم

مرد خشكش زد ...
همانطور كه يقه جوان را گرفته بود، آب دهانش را قورت داد و زير چشمي زنش را برانداز كرد...
 

+ نوشته شده در یکشنبه نوزدهم تیر 1390ساعت 18:11 توسط مصطفی |

 

زندگی دو بخش دارد

قبل از کربلا......

بعد از کربلا......

 

+ نوشته شده در دوشنبه بیست و سوم خرداد 1390ساعت 16:12 توسط مصطفی |

سلام بر مادر پهلو شکسته

 

هزار و چهارصد سال گذشته است...

خبر در و دیوار را

هنوز هم که می شنوم

داغ است...

.......................

مادر...

 داغ تو شرح کامل نهج البلاغه است...

.......................

تو با خاک هیچ نسبتی نداشتی...
 

کاش

قصه ی چادرت

افسانه بود...

کاش...

.......................

تعجب نکن

اگر خواندی

بند کفن باز شد

و بچه هایش را در آغوش کشید...

.......................

تو را شبانه

غسل دادند...

کفن کردند...

توی قبر گذاشتند...

اما همیشه جمع، نشانه ی کثرت نیست...

 

و تا انتقام چادرت را نگیریم
 

لباسمان خاکی ست

 

+ نوشته شده در شنبه هفدهم اردیبهشت 1390ساعت 12:29 توسط مصطفی |

در یکی از این اقدامات، برخی از فعالین مجازی شعارهای جذابی را برای روز بازی طراحی کرده‌اند که می‌تواند تأثیر بسزایی را در انتقال مظلومیت مردم بحرین و انزجاز از دخالت نظامی نیروهای وهابی آل سعود را به مخاطبان این بازی انتقال دهد.


تریبون نوشت: پس از پیشنهاد جمعی از جوانان انقلابی برای حضور در ورزشگاه آزادی در روز بازی میان دو تیم باشگاهی ایران و عربستان و حمایت از مردم کشورهای مظلوم منطقه بویژه ملت مظلوم بحرین، خوشبختانه این طرح با استقبال و ایده‌های متنوع و گسترده‌ از سوی افراد مختلف مواجه شده است.

در یکی از این ایده‌ها، یکی از وبلاگ‌‍نویسان شعارهای جذابی را برای روز بازی طراحی کرده‌ است که می‌تواند تأثیر بسزایی را در انتقال مظلومیت مردم بحرین و انزجاز از دخالت نظامی نیروهای وهابی آل سعود و جنایت آل خلیفه را به مخاطبان این بازی انتقال دهد. برخی از شعارها عبارت‌اند از:

توپ – تانک – فشقشه…………… آل سعود دقت کن!!!

پرسپولیس زلزله……………………………. آل سعود قاتله!!!

بحرین ……. هورا………………………. خلیفه ……. سوراخ!!!

شیر سماور- اگزوز خاور………………… تو چشم آل خلیفه بی‌پدر مادر!!!

بحرین چی کارش کرده… سولاخ سولاخش کرده (دقت کنید حتما باید حرف «ل» در واژه‌ی «سولاخ» با غلظت بالا بیان شود!!)

خلیفه حیا کن…. مدینه رو‌‌ رها کن!

خلیفه سرنگون می‌شه …. خدا می‌دونه که حقشه …. به لطف بحرین و بچه‌ها …. سعودی واژگون می‌شه …. لا لا لای لای لا لای لا لای…!!

لازم بذکر است بازی فوتبال میان دو تیم «پیروزی» ایران و «الاتحاد» عربستان در روز ۱۳ اردیبهشت ماه در ورزشگاه آزادی انجام خواهد شد.

+ نوشته شده در دوشنبه پنجم اردیبهشت 1390ساعت 12:0 توسط مصطفی |


 

حیا ... عفت ... پاکی ... طهارت ... نورانیت ... معنویت ... عرفانیت ... /

عجب کلمات نشاط آوری ... عجب معانی باصفایی ...

می خواهم سخن بگویم ... اما مخاطبم کیست؟... میخواهم فریاد بزنم ... اما طرف حسابم کیست؟

درست حدس زدی ... میخواهم مستقیم و بی واسطه با تو سخن بگویم ... با تو کاهل حجاب محترم ... آری با تو بد حجاب..

با تو که با تخیفیف ویژه و با اندکی تسامح میگویم خواهرمی ... اما

اما احساس میکنم رسیدگی بیش از حد تو به صورتت تو را از رسیدگی به کار سیرتت باز نگه داشته!

با تو سخن میگویم که احساس میکنم نمی دانی مخاطب مستقیم حضرت یار(جل جلاله) تویی که برایت فرمود:"با مرد اجنبی کمتر برخورد داشته باش ،و در مواقع ضرورت با حجاب کامل و بدون خودآرایی ظاهر شو."

با تو سخن میگویم که احساس میکنم از یاد برده ای حیا را...

حیا ... اصلاً میدانی حیا چیست؟


... حیا شرمساری و خجالت است که در مقابل آن بی شرمی است./ حیا نوعی انفعال درونی بوده که از انجام امور ناپسند در انسان جلوگیری می کند و منشاء آن ترس از آلوده شدن است،که این ترس باعث می شود قرار نگیری در جایی که در مظانّ آلودگی به گناه باشی!

نه ... نه ... بگذار راحت تر سخن بگویم .... خیلی راحت تر ... صریح و عینی ...

حیا یعنی اینکه سیاهی چادرت دل مردهایی که به دنبال خوشرنگ ترین زن ها هستند را بزند.

حیا یعنی اینکه بدانی در دنیا تنها یک سیاهی است که برابر است با سرخی خون / مقدس است به قداست خون ... محترم است به طهارت خون /... و آنهم تنها سیاهی چادر توست.

حیا یعنی اینکه وارد دانشگاه بشوی و نوع پوشش تو به گونه ای باشد که چشم ناپاکانی که به امید کسب لذت ، گام های شیطانی بر می دارند به تو کوچکترین محلّی نگذارد ... و تو از این بی محلّی لذت ببری .... و تو تنها یک دانشجو باشی ... نه یک عروسک متحرک که صد قافله دل کثیف همراه اوست!

حیا یعنی اینکه حدود را رعایت کنی ... نه اینکه به بهانه سوال درسی با یکی مشغول صحبت شوی و غافل از این باشی که درس برایش بهانه است ... و فعلا محو موهای مش کرده است ... و درگیر حل معمای سه مجهولی گیسو....

حیا یعنی اینکه با آرامش به کارت برسی ... نه اینکه دلت شور این را بزند که ... نکند گوشه ای از زیبایی هایت پاک شده باشد .... و در به در به دنبال جایی امن برای چک کردن زیبایی ....

حیا یعنی اینکه متوجه باشی و بدانی که لباس تنگ پوشیدن ... دل و فکر چندین جوان رو تنگ خواهد کرد ... آنقدر تنگ که دیگر جایی برای خدا باقی نماند...

حیا یعنی اینکه متوجه باشی و بدانی که موهای بیرون ریخته .... چه افکاری را در دل ناپاکان خواهد رویاند.

حیا یعنی اینکه بدانی آرایش غلیظ تو آرامش قبل از طوفان است ... که بزودی متلاطمت خواهد کرد درونت را ... و صورتت جولانگاه نظر های ناپاک خواهدشد.

حیا یعنی اینکه به رعایت حجاب اهمیت ویژه بدهی! ... نه آنکه دلت خوش باشد که چادری هستی! ... و حال آنکه چه چادر زدن هایی که صد رحمت به مانتو ...

حیا یعنی اینکه در هنگام سخن گفتن وقار و متانت را رعایت کنی ... نه آنکه صدای خنده هایت ... ریسه بیندازد دل شیطان را!

حیا یعنی اینکه از خود پرستی و خودخواهی برهی و به نوع دوستی برسی .... و اندکی آزادی خود را محدود کنی ... تا هم خودت امنیت پیدا کنی .... و هم همنوعانت آزادی فکر و دلشان به مخاطره نیفتد.

حیا یعنی اینکه نگویی .... "دلت باید پاک باشه! " .... نه ... هم دل باید پاک باشد و هم ظاهر مطهر ... چرا که یقین بدان ... آنکس که در پوشش مطهر نیست ... به مراتب در اعمال نا مطهر تر است.

حیا یعنی آنکه بدانی هر چقدر هم که زیبا باشی ... از تو زیبا تر وجو دارد ...پس دلت را به زیبایی خوش نکن ... که ثروت به شبی بند است و زیبایی به تَبی .

حیا یعنی اینکه کرم قلاب ماهیگیری شیطان نباشی!

حیا یعنی اینکه ...

حیا یعنی یک کلام ... دین تو و والسلام !

 

+ نوشته شده در یکشنبه چهارم اردیبهشت 1390ساعت 12:58 توسط مصطفی |

بسم الله الرحمن الرحیم

فرا رسیدن ١٣ جمادی الاول سالروز شهادت

 صدیقه طاهره حضرت فاطمه زهرا سلام الله علیها

و آغاز ایام فاطمیه را به محضر

 امام عصر حضرت حجة ابن الحسن عسکری علیه آلاف التحیة

و عموم شیعیان جهان تسلیت عرض مینماییم .

سنگ‏ها بر سوگ تو ندبه می‏خوانند؛ در غروبی که شاخه‏ات را شکسته بودند.
امشب، جای پای دوست، در خانه خالی است و ترنم مهربانی، بی‏حدیث حضور او، خاموش است .
... علی، شبانه یاس می‏کارد! شبانه، داغ دلش را به خاک می‏گوید؛ اگرچه فردا صبح، از سمت خانه همسایه بوی نان آید.
دوباره بغض حسن با حسین می‏گیرد. و جای خالیِ مادر به خانه می‏پیچد.
کجاست فاطمه امشب؟ کجاست بانوی نور؟

برای دریافت پوستر تخصصی با سایز قابل چاپ کلیک کنید

دانلود پوسترفاطمیه

کلمه عبور : www.chafiye.com

التماس دعا

+ نوشته شده در دوشنبه بیست و نهم فروردین 1390ساعت 16:44 توسط مصطفی |

 

قاتلین امروز مسلمانان

گوشه ای از جنایات خاندان کثیف

آل خلیفه و آل سعود

 



بقیه تصاویر به خاطر دلخراش بودن


در ادامه مطلب نمایش داده میشود

 

اللهم عجل الولیک الفرج

 


ادامه مطلب
+ نوشته شده در پنجشنبه هجدهم فروردین 1390ساعت 19:34 توسط مصطفی |

 
ما خواهان اعدام این لکه های ننگ هستیم
 
  

 
 
اینم کلیپ جانفشانی بچه های جنوب شهر برای رهبری عزیز

پیشنهاد میکنم از دست ندید.
 
http://irasna.persiangig.com/fadayii%20rahbar.3gp
 
 
+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم بهمن 1389ساعت 14:31 توسط مصطفی |


گرامی میداریم سالروز حماسه 9 دی را



+ نوشته شده در پنجشنبه نهم دی 1389ساعت 15:30 توسط مصطفی |

متن حسین قدیانی درخصوص فیلتر شدن سایت




کاش “حضرت ماه” این متن را نخواند ! زندان رفتن ما هم حکومتی است!


مرد خداجوی موسوی که سنگ پرتاب کرد، سر امام جماعت شکست. سر امام جماعت که شکست، قلب دخترکی که همین چند دقیقه پیش در تعزیه داشت، نقش رقیه را بازی می کرد، شکست. آشوبگر عاشورا که سوت کشید، قلب جانباز شیمیایی تیر کشید. آمده بود میدان جمهوری اسلامی تا نماز ظهر عاشورا بخواند. نشسته. از همان روی ویلچر. مقابل پایگاه مقداد که از همانجا عازم جبهه شده بود و امروز در سالگرد آشوب عاشورا، متهمین فرعی و اصلی پرونده فتنه 88 دارند راست راست راه می روند و این چنین است که آلوده تر از هوای تهران، حال و هوای عدالت است.


مونوکسید کربن، یعنی عدم محاکمه فائزه هاشمی. دود یعنی مهدی هاشمی. دی اکسید ازت یعنی آقازاده ها و ذرات معلق یعنی، همان که امروز ریه عدالت را این چنین آلوده کرده است… می خواستم در سالگرد آشوب عاشورا دل نوشتی بنویسم از همان یک صفحه ای های وطن امروز. آقایان قوه قضاییه اجازه ندادند. وقتی وبلاگم قطعه 26 را که آنجا “بابایم خامنه ای بود” برمی دارند و فیلتر می کنند، یعنی که ننویس! یعنی که از نظر دستگاه قضایی، تو مجرمی. من که نفهمیدم به خاطر نوشته هایم راست به حج فرستاندم یا کج به دادگاه؟ مرا باش که چقدر زور زدم تا ثابت کنم حاکمیت در این نظام دوگانه نیست، اما از قرار اشتباه می کردم. گویا اداره های جمهوری اسلامی، تاب همه چیز و همه کس را دارند الا اراده های پولادین انقلاب اسلامی. یک بار نوشتم؛ ظاهرا از نظر بعضی ها سران فتنه اسی سگ دست و علی قالپاق و ممد تپل بودند. گویا دستگاه قضایی تاب نامه های سرگشاده خواص بی بصیرت و بیانیه های هتاکانه سران فتنه را دارد اما تاب از گل نازک تر گفتن به برادران لاریجانی را ندارد. با ماه در روزگار پس از فتنه عکس انداختن زیباست اما از آن زیباتر لااقل این است که وقت فتنه پرسه در مه نزنی. و من هنوز هم می گویم؛ یکی به نعل و یکی به میخ زدن خواص بی بصیرت از آنرو بود که فکر روزگار بعد از جمهوری اسلامی بودند و می خواستند در جمهوری اسلامی قلابی و نه انقلابی، پستی برای تکیه زدن و سمتی برای پز دادن داشته باشند.


حال قوه محترم قضاییه به کدام دلیل وبلاگ قطعه 26 را می بندند و به خاطر توهین وبلاگ فلان به امام عزیز و سایت بهمان به رهبر حکیم، کاری با این رسانه ها ندارد، لابد این را می رساند که از نظر دستگاه قضایی، خواص بی بصیرت منزلت و شانی بالاتر از همه حتی ولایت فقیه و مصادیق مبارک آن دارند. آیا جز این است؟ و اگر جز این نیست، این درد را به کجا باید برد؟ خداییش این همه در رسانه های خودی و غیر خودی علیه رئیس جمهور محبوب حرف زده می شود و توهین هایی روا می دارند که آدمی از بازگویی آن شرمش می شود اما ظاهرا نامه ای ولو صمیمی به بعضی ها در وبلاگی کوچک هم نمی توان نوشت.


این برخورد ناعادلانه با وبلاگ قطعه 26 تنها یکی از نمونه برخوردهای قوه قضایی با جوانانی است که رهبر انقلاب، “افسران جنگ نرم” خطاب شان کرد. چه بسیار که وبلاگ افسر جنگ نرمی را فیلتر کرده اند و مدیر وبلاگ، دستش به هیچ کجا هم بند نبوده. لابد در 8 سال دفاع مقدس هم به همین شکل، بعضی ها از رزمندگان دفاع مقدس در نبرد با بعثی ها حمایت می کردند؟! و لابد متاثر از همین حمایت های خاص از خط مقدمی ها بود که امام جام زهر نوشید! عجبا! سایت بالاترین نتواست قطعه 26 را هک کند اما قوه قضاییه توانست قطعه 26 را فیلتر کند! راستی، ما به چه کسی داریم می جنگیم؟ بعثی ها یا بعضی ها که از پشت خنجر می زنند؟ و راستی تر که چگونه است، جذب حداکثری شامل حال متهمی چون فائزه هاشمی و عفت مرعشی می شود اما شامل حال وبلاگ افسران جنگ نرم نمی شود؟! آیا حداکثر وظیفه دستگاه قضایی در قبال کسانی که در خط مقدم گوگل، از “خامنه ای. دات. آی. آر” و با کمترین امکانات پاسداری کردند، بستن وبلاگ شان بی هیچ محکمه و دادگاهی است؟ آیا مهدی هاشمی هم و دیگر مجرمین هم در این دستگاه به همین شکل محاکمه می شوند؟ وا اسفا که بعد از فتنه، تیع دستگاه قضایی بیشتر گلوی بسیجیان را لمس کرده تا حرامیان را. وا اسفا! که یک روز “کیهان” را می خواهند، دگر روز “وطن امروز” را، روز بعد “ایران” را و روز دیگر، “جوان” را و حالا هم سایت “مشرق” را می بندند و به راحتی آب خوردن فیلتر می کنند.


و متاسفانه وقتی وبلاگ قطعه 26 را فیلتر می کنند، آنقدر شهامت ندارند که در صفحه بالا آمده، یک کلام بردارند بنویسند که؛ “این وبلاگ با حکم قضایی فیلتر شده است”. چطور ساعت یک و نیم نیمه شب نزدیک به شب عاشورا زنگش را می زنید، حکمش را هم لطفا بگذارید تا عموم بفمهند و ببینند که حق با “آوینی” بود؛ “در جمهوری اسلامی همه آزادند الا بچه حزب اللهی ها”. و اما وقتی در قوه قضاییه ای که مهدی و فائزه هاشمی محاکمه نمی شوند، افتخار می کنم برای من به عنوان کوچک ترین بسیجی این نبرد ? ماهه حکم جلب صادر می شود. خوشا به حالم؛ قوه قضاییه ای که کاری با زبان هتاک موسوی ندارد و به این کاری ندارد که او، امام را خطاکار و نظام را حکومت فرعونی خوانده، به راحتی آب خوردن زبان مرا در فضای سایبر می برد! القصه می نویسم چه شد تا همگان بدانند که ما حکومتی ها را چگونه برخورد می کند دستگاه قضایی. دیر وقت بود که شماره خصوصی افتاد روی موبایلم. از ? ی نیمه شب، نیم ساعت کم. که می توانست باشد و چه کاری می توانست داشته باشد؟ جواب دادم. گفت: حسین قدیانی؟ گفتم: بفرمایید. گفت: بی زحمت نامه ای که در وبلاگ تان خطاب به آقای آملی لاریجانی نوشته اید، بردارید. گفتم: شما؟ گفت: از دادستانی زنگ می زنم. گفتم: از کجا معلوم؟ گفت: حکم دارم. می خواهی برایت حکم را ایمیل کنم. گفتم: فعلا با این اوصاف، نامه را برنمی دارم تا فردا که با دوستانی امین مشورت کنم. گفت: من محترمانه به شما می گویم که به نفع تان است این نامه را بردارید و نمی خواهم چیزی بر دست شما (بخوانید دستبند) ببینم! گفتم: تا فردا حالا صبر کنید. گفت: اما شما فردا باید بیایی فلان جا. گفتم: حالا تا فردا.


این مکالمه تمام شد و نیم ساعت بعد وبلاگ قطعه 26 را فیلتر کردند و من چه خوش خیال، که فکر می کردم تا فردا مهلت دارم! نگو این مهدی هاشمی است که تا فردا و فرداها مهلت دارد، نه چون من یتیمی که بابایم خامنه ای است و مستاجر نیستم و خانه ام بیت رهبری است. و اما صبح آن روز، 3 شماره خصوصی دیگر زنگ موبایلم را به صدا درآورد. بی هیچ احضاریه ای دادستان مرا خواسته بود. نرفتم و گفتم: احضاریه بدهید تا بیایم. من هم حقوق شهروندی دارم مثل آشوبگران عاشورا و مثل سران فتنه. و بعد نه به آن سوی خط که به دوستانم و با زبان طنز گفتم: این احضاریه باید خالی از اشکال حقوقی باشد و فی المثل نام پدرم را درست باید قید کنند که دست بر قضا پدر من هم مثل بعضی ها “علی اکبر” نیست و البته “اکبر” خالی هم نیست؛ “شهید اکبر قدیانی” است. قوه قضاییه باید این کلمه “شهید” را حتما در برگه حکم جلب و احضاریه درج کند و اما من زندان جمهوری اسلامی را هم جای مقدسی می دانم. تا حاکم “علی” است این فقط راهپیمایی های ما نیست که حکومتی است. زندان رفتن ما هم حکومتی است. این جان من و این حکم دستگاه قضایی، که با من هر چه کند، فقط یک چیز می گویم؛ بابای ماست خامنه ای.
+ نوشته شده در سه شنبه بیست و سوم آذر 1389ساعت 13:48 توسط مصطفی |


آهای مردک پای نجست را بردار از روی این کتاب...



های مردک! که شیر خورده ای از پستان گوساله سامری که این چنین هار شده ای. پای نجس خود را بردار از روی این کتاب. این کتاب، کلام همان خدایی است که به تو روزی می دهد. تو اگر یهودی هستی، کتاب مقدس ما مسلمین سرشار است از سخن خدا با کلیم الله. موسی را لگد نکن که تو داری لگد به پیامبر خود می زنی. حواست کجاست؟ تو اگر مسیحی هستی، کتاب مقدس ما مسلمین سرشار است از اسم عیسی. آتش نزن دامن مریم را. نکن این کار را. تو یک بار در اورشلیم سهم پیامبرت را با طعنه به مریم دادی و به دروغ از قول خودت انجیل نوشتی و نوشتی که عیسی پسر خداست. موسای کوچک از شر شما به نیل پناه برد و عیسی را اگر با شما باشد عاقبت روزی بر دار می کنید. ما در ابوغریب فهمیدیم که شما مسیحی نیستید و در غزه و کرانه باختری حتم کردیم که شما یهودی نیستید. شما “مسیحی – صهیونیست” هستید. پدرتان فرعون است اما مادرتان آسیه نیست. شما را گرگ پرورش داده و شیطان اگر به خاطر شما گرگ دبلیوز پلنگ زادگان بر آدم سجده نکرد، حق داشت اما شیطان هم مثل شما عوضی بود و به خاطر “محمد” که سلام و درود خدا بر او باد، بر آدم سجده نکرد. کتاب آسمانی محمد، معجزه محمد، قرآن است. ما نیازی به این نداشتیم که پیامبرمان مرده زنده کند برای مان و نیاز نداشتیم که محمد در دامن گهواره زبان به سخن باز کند. پیامبر ما از گهواره تا گور ما را سفارش به دانش کرده است، شما اما در عرض یک روز چندین و چند پیامبر کشتید تا ثابت کنید بنی اسرائیل، از پیکر بنی آدم نیست. آهای مردک! نیازی به آتش زدن قرآن نیست. ما شما را از آن زمانی شناختیم که به مادر پیامبرتان تهمت بد زدید. ما از روزی که شما موسی را آواره سینا کردید، گرگ بودن تان برای مان ثابت شد. لطفا بیش از این عیسی و موسی را لگد نکنید. قرآن ما سرشار از قصص انبیاست و نسل شما به یوسف برنمی گردد. برمی گردد به چاه. از عیسی هر معجزه ای خواستید برای تان آورد اما چون شما گرگ بودید، حقیقت مسیح را به خرافه صلیب فروختید. موسی اگر کلیم الله شد، چون دیگر خسته شده بود از سخن گفتن با گرگ هایی مثل شما. آهای مردک! این قرآن که داری آن را می سوزانی، همان انجیل تحریف نشده است، همان تورات اصل. لطفا رحم کن به حال کتاب پیامبر خود و موسی و عیسی را بیش از این شرمنده محمد نکن. محمد که سلام و درود خدا بر او باد، اگر نبود، موسای شما را نیل با خود برده بود و عیسی هنوز داشت در اورشلیم از سلامت دامن مریم دفاع می کرد. یهودی واقعی ما هستیم، که چون موسی ایمان آوردیم به آیین محمد و مسلمان شدیم. مسیحی حقیقی ما هستیم که چون عیسی پذیرفتیم که محمد فرستاده خداست و اسلام آوردیم. شما کاریکاتور کشیده اید با این مزخرفات از انجیل و تورات. شما کاریکاتوری هستید از یهودیت و مسیحیت. حواریون عیسی امروز مسلمین اند و هواداران موسی هنوز هم مثل آن نبی گرامی، وقتی پای به وادی مقدس کربلا می گذارند، درمی آورند کفش های خود را. شما اما گرگ هستید و به جای “فاخلع نعلیک”، لگد می کنید زیر دست و پای تان قصه های عیسی و موسی را. لطفا بیش از این لگد به بخت خود نزنید. روزی قرآن ما روی طاقچه بود اما خمینی و خامنه ای، کتاب الله را جهانی کردند. شاید بتوانید قرآن را بسوزانید اما با این آمار چه می کنید که پر فروش ترین کتاب آسمانی حتی در غرب، قرآن ما مسلمین است؟ شما نتوانستید این بار در آخرای صفین از خوارج بازی بگیرید و به جای بردن قرآن روی نیزه، به جای روباه شدن، مجبور شدید باز هم گرگ شوید و قرآن را بسوزانید. شما اما چه مقدساتی دارید که ما به آن توهین کنیم؟ هیچ! مقدس ترین چیز نزد شما مسیحی – صهیونیست ها گوساله سامری است. عیسای شما مدت هاست که دیگر عیسای شما نیست و عصای دست دوزادهمین فرزند پیامبر ماست. همان عیسی که شما به دروغ از او دم می زنید، سردار سپاه امام زمان ماست. همین موسی که شما از او دم می زنید، قصه خودش را فقط در صفحات قرآن ما می خواند. لگد نکنید این همه عیسی و موسی را. شرم کنید. ما یهودی بودن شما را ندیدیم اما گوساله پرستی تان را دیدیم. ما مسیحی بودن شما را ندیدیم اما فهمیدیم کشیش های شما اغلب همجنس باز از آب درآمده اند. عیسی مدت هاست که فقط پیامبر ما مسلمین است. شما عاشق چشم و ابروی عیسی نیستید، عیسی را شعبده بازی می خواستید که هر روز برای تان معجزه جدید بیاورد. شما دل تان برای موسی نسوخته. شما از همان قوم و قبیله اید که هزاران موسی را کشت تا ثابت کند بویی از آدمیت نبرده است. هارون این روزهای موسی ما مسلمین هستیم. انجیل عیسی قرآن ماست و تورات موسی نیز. لگد نکنید این همه عیسی و موسی را. اعجاز پیامبر ما یک کتاب بود. گفت: “نگار من که به مکتب نرفت و خط ننوشت، به غمزه مسئله آموز صد مدرس شد”. محمد نبود نه عیسایی خلق شده بود و نه موسایی، که حالا شما بخواهید قصص این ۲ پیامبر را لگد کنید. آهای مردک! راستش را بگو. چقدر از بوش پول گرفتی تا برای اوباما برقصی؟ عروسی تان را به زودی عزا خواهیم کرد. ما عیسی را و موسی را به زودی از زیر چکمه شما آزاد خواهیم کرد. شما برده گیر آورده اید این ۲ پیامبر اولی العزم را و الا “ماه فرو ماند از جمال محمد، سرو نباشد به اعتدال محمد”. لگد کدام گرگ، پای کدام درنده به قامت سرو رسیده است؟ دست کدام خفاش به دامن آسمانی و روح مسیحایی ماه رسیده است؟ بردارید پای تان را از روی موسی و عیسی. شما دارید خودتان را بی خود زجر می دهید. ترک برداشته کسرای سفید. بخت سیاه، همین چهره اوباماست که مثل بختک افتاده روی کاخ سفید. “مرگ بر آمریکا” را جهانیان به چند زبان دیگر ترجمه کنند، سقوط شما حتمی است. شما در “باتلاق تلمود” دارید دست و پا می زنید تا مگر مرگ تان به تاخیر بیافتد، غافل از آنکه همین دست و پا زدن، همین قرآن را آتش زدن، همین لگد کردن عیسی و موسی، جلوتر می اندازد مرگ شما را. شما به این فکر می کنید و در این رویای خام به سر می برید که جهان را با پیروزی خود به اتمام برسانید اما ما بعد از شکست دادن شما، تازه می خواهیم طرحی نو دراندازیم و دنیایی پر از عدل و داد بسازیم. ما بعد از کندن گور شما، بعد از مرگ شما، تازه سنگ زندگی را به سینه خواهیم زد و آن روز عیسای شما تنها یکی از یاوران مهدی ماست. آن روز هم موسی به جای تورات و تلمودی از مزخرفات، قصه هارون را فقط در قرآن ما خواهد خواند که موسای ظهور به نیل افتاده است و اندکی دیگر در ساحل فرات، انتظار به سر خواهد رسید. ما منتظریم و شما مضطرب و دیر نیست که دست عزرائیل، از آستین غیرت ما بیرون آید و انتقام همه پیامبران را از بنی اسرائیل بگیرد. انتظار ما با ظهور به پایان خواهد رسید و اضطراب شما را پایانی نیست که گرگ حتی از سایه شیر هم می ترسد.


منبع داداش حسین



+ نوشته شده در سه شنبه بیست و سوم شهریور 1389ساعت 12:47 توسط مصطفی |


سلام خدا. این منم شیخ. خدایا! من هم از تو شاکی ام؛ تو مرا بی سواد آفریدی. من کلا به شما که عرض می کنم دیر می گیرم. حافظه ام ضعیف است. البته پول را خوب می گیرم اما مطلب را دیر می گیرم. تو به من مغز دادی اما من مغزم را والکمن(!) نگه داشتم. من فارسی ام ضعیف است. من در شیمی با تک ماده قبول شدم و از عربی افتادم. خدایا! همه مرا مسخره می کنند. من خب چه می دانم که خلیج به دول برمی گردد یا به چی. من فرق دیار باقی و دیار فانی را نمی دانم. راه می روم سایه ام قصد تعرض دارد. می خوابم خواب تعرض می بینم. کل زندگی ام شده تعرض. خدایا! من را اینطوری نگاه نکن. من چیز باغ ملکوفت(!) بودم، نی ام از عالم خاک، چند روزی نفسی ساخته اند از قفسم. خدایا! تو به من روزی دادی اما نه به اندازه شهرام. من از امام نامه دارم. من در بنیاد شهید بودم. من در سلول انفرادی بودم. پایه گزار سلول بنیادی من بودم که در بنیاد شهید، سلول انفرادی کار گذاشتم. خدایا! هر نفسی که می کشم ممد حیاط خلوت آمریکاست و به شکراندرش ۲ نعمت، یکی اش نعمت نفتی و آن دیگری اسمش خوب بودها. خدایا! جنتی گفته من از آمریکا پول گرفتم، این در حالی است که روزی ما دست توست! خدایا! من هم آدمم خب. من نمی توانم بروم سر قبر بابام. این روزها مردم عصبانی شده اند. من شکایت دارم از فقد سوادنا! من بی سوادم. من غلط کردم مجتهد جامع الشرایط باشم. من فرق چیز چپ و راستم را بلد نیستم. خدایا! می شود مرا بکنی رئیس جمپور! من خیلی دوست دارم رئیس جمپور شوم و به همه زور بگویم. من را بکنی رئیس جمپور به خود تو ماهی ۸۰ هزار تومان پول می دهم! من برنامه دارم. این را مردم نمی فهمند. مردم خیلی بد شده اند. خدایا! نه غزه نه لبنان نه ایران نه عراق نه آمریکا، فقط عشق است ملکوفت خودت. تو نگذار سرازیری اول قبر بوکسوبات(!) کنم. من پرونده ام سیاه است. مرا ببخش. الهی علف. خدایا! تو را قسمت می دهم به ابوموسی اشعری که اهل توسعه سیاسی بود. خدایا! من در روز قدس می خواهم رژیم را ساقط کنم اما تو بگو، چه جوری؟ آن گور به گوری ممد تمدن که ترسوست، این یکی هم فقط دارد می کشد. فقط من پای آرمانم ایستاده ام و دارد زیر چیزم علف سبز می شود. الهی علف! من علف می خواهم. العفو تلفظش سخت است. من نمی دانم العفو در “الهی العفو” به الهی برمی گردد یا به الهی قمشه ای اما خوب می دانم علف به کمثل الحمار بر می گردد. خدایا! من کلا به شما که عرض می کنم؛ به جای آنکه خر خوبی باشم، شده ام اسب تراوا. من آدم بشو نیستم. چند بار امتحان کردم، نشد. پینوکیو آدم شد اما من چون خط امامی هستم و امام گفت؛ آدم شدن محال است، من هم محال است آدم شوم. خدایا! اصلا تو پول نداشتی، برای چی مهمانی گرفتی؟ آدم پول ندارد، مهمانی می گیرد؟ آنهم یک ماه! لااقل یک روز دو روز. چه خبر است؟ روز قدس با زبان روزه چه جوری علیه رژیم شعار بدهیم؟ اصلا خدایا! کلا به شما که عرض می کنم؛ بیا و قدرتت را نشان بده و جای عید فطر و روز قدس را عوض کن. یا روز قدس را بیانداز در همان عید فطر که دو تا یکی کنیم! خدایا! تو خدای منی اما من دارم آمریکا را می پرستم. خر نبودم غرب از من کولی نمی گرفت. از بس بی سوادم بیانیه هایم را یکی دیگر برایم می نویسد. خدایا! آن دنیا آرای باطله می رود بهشت و من باید بروم جهنم؟ خدا را خوش می آید؟ نه، اگر تو راضی هستی، من هم راضی ام به رضای تو اما کلا مرا به بهشت ببری بهتر است. من در بهشت می شوم زنگ تفریح اما در جهنم دلت می آید مرا بسوزانی؟ وانگهی؛ جهنمی ها آدمهای خوبی نیستند و دم به ساعت احتمال تعرض هست. من هم تنم می خارد برای این حرفها، آن وقت جهنم می شود هتل! نگویی نگفتم ها! خلاصه از ما گفتن بود. الهی! یا من ارجوه الی احسن الحال … یا سند من لا سند له … الهی! انا بی سواد و هل من ناصر فیها مطلع الفجر … اصلا ولش کن. همان فارسی صحبت کنم بهتر است: خدایا! چرا مرا همچین آفریدی؟


                                                                                                                                             منبع :قطعه 26 (داداش حسین)

+ نوشته شده در دوشنبه هشتم شهریور 1389ساعت 12:21 توسط مصطفی |

سلام امروز با یه خبر داغ اومدم

این خبر رو که به تازگی افشا شده من از یه سایت خبری خارجی

برداشت کردم و ترجمه اش کردم...

متن خبر این بود




طولانی ترین خنده ( قهقهه ) در 3000 سال اخیر



این فرد به هنگام دیدن مناظره دکتر احمدی نژاد و شیخ مهدی کروبی معروف به (شیخ بی سواد )

بعد از شنیدن مزخرفات شیخ ساده لوح و ماجرای 300 میلیون شهرام خان جزایری که

آخر هم مشخص نشد قضیه چی بوده تا همین الان در حال خنده است


به خاطر اینکه شما از صحت این خبر مطلع بشین من لینک

خنده این فرد رو که آنلاین پخش میشه 

گذاشتم تو سایت

کلیک کنید.

برای مشاهده و دانلود اینجا کلیک کنید




 ما رو از نظراتتون بی نصیب نزارید

+ نوشته شده در یکشنبه هفتم شهریور 1389ساعت 16:40 توسط مصطفی |


شبيه خنده تلخ رقيب‌ها شده ايم

 به جاي سيب، اسير "دوسيب" ها شده ايم
 
صــداي هق هق آن گـريه هـاي زيـــبا كـو

گرفته طعم مناجات، طعم تنباكو  

بـراي خوانـــدن بعضي دعــاي معروفــــه

 زياد فرق ندارند، كافـه يا كوفــه


 ميان معركه "امن يجيب" هم خوبست  

              حرم، پس از دوسه ساعت،"دوسيب" هم‌خوبست                
 
ظهور مي كند آري صدا كنيد، حتما 

ميـــان كام گرفتن، دعـــا كنيد حتمــا

كنايه بود ولي روضه خوان مواظب باش  

آهاي، هيئتي ، نوجوان، مواظب باش

 




منبع : آفتاب مهتاب
+ نوشته شده در پنجشنبه چهارم شهریور 1389ساعت 18:0 توسط مصطفی |

ان شا الله به زودی زود به سمت اسرائیل پرواز میکنه 


اسرائیل را با خاک یکسان میکنیم

راستی عزیزان به نظر شما در نبرد با اسرائیل وضع چگونه خواهد بود ؟





+ نوشته شده در سه شنبه دوم شهریور 1389ساعت 14:2 توسط مصطفی |

این دلنوشته  تیتر  ندارد  خجالت  دارد...


شنیده بودم چیزهایی درباره ات مادرم. شنیده بودم که مادر شهید هستی و خانه ات ۴۰ متر بیشتر ندارد. یعنی فقط چند متر از مزار پسرت بزرگتر است. شنیده بودم وقت باران، آب می چکد از سقف خانه ات و بوی آسمان می گیرد جانمازت. شنیده بودم سرخی صورتت مال سیلی است. شنیده بودم گیر کرده ای میان در و دیوار روزگار. شنیده بودم کمرت قوز کرده و نای ایستادن در صف نانوایی نداری. شنیده بودم چادرت کهنه است و چند تایی وصله دارد. شنیده بودم وصله های ناجور را. تهمت های جورواجور را. شنیده بودم جمهوری اسلامی به شما می رسد. شنیده بودم خوشی زده زیر دلتان. شنیده بودم در سفره ات خبری از غذاهای رنگارنگ نیست. شنیده بودم حقوقت میلیونی است. شنیده بودم ماشین ضد گلوله سوار می شوی. شنیده بودم جز خدا کسی محافظت نیست. شنیده بودم گاهی پول بلیط اتوبوس نداری تا بیایی سر مزار پسرت در قطعه ۲۷، چقدر ضد و نقیض شنیده ام درباره تو. مانده بودم حرف چه کسی را باور کنم.

آمدم پنج شنبه ای سر مزار پسرت تا از نزدیک ببینمت. شنیده بودم ۲۵ سال است که هر پنج شنبه می آیی قطعه ۲۷ ردیف ۱۱ شماره ت. آمدم اما نبودی. یعنی رفته بودی. اشک بود و شمع بود و مشمعی که کشیده بودی روی سنگ مزار شهید “حسین پاکدامن”. پاک بود دامنت مثل زهرا که “حسین” را تربیت کردی. نمی دانم؛ شاید تو هم نامت “فاطمه” باشد.

خیره شدم به تصاویر پسرت درون محوطه آلومینیومی. چه خوش سلیقه ای. و خواندم سنگ نوشته ای را که منشور جمهوری اسلامی است:

بسم رب الشهدا و الصدیقین. سرباز شهید حسین پاکدامن. فرزند صفر علی. ولادت: ۱۳۴۴، شهادت: ۶۴/۱۰/۳۰، محل شهادت: عین خوش. به راه میهن و دینم فدا کردم جوانی را، به آگاهی پسندیم بهشت جاودانی را؛ بگو بر مادر پیرم شهید هرگز نمی میرد، ره عشق و شهادت را ز مولایم علی گیرد؛ به حجله می روم شادان ولی زخمی به تن دارم، به جای رخت دامادی لباس خون به تن دارم. قطعه ۲۷، ردیف ۱۱، شماره ت.

***

ای شهید پاکدامن، ای حسین من! شرمنده، ما مادر پیرت را تنها گذاشتیم. می دانم تو اگر بودی برای مادرت خانه می خریدی که سوراخ نداشته باشد سقفش و به مادر پیرت پول می دادی که آخر ماه سفره اش فقط نان و نمک نداشته باشد. تو اگر بودی عصای دست پیرزن می شدی و رفتی به امید ما که مراقب باشیم مادرت گم نشود در پیچ و خم کوچه زندگی. تو رفتی برای ما و ما ماندیم و تنها گذاشتیم مادر پیرت را. ما بی معرفتیم. آن دنیا لطفا ما را شفاعت نکن. پل صراط جلوی ما را بگیر و بگیر جلوی آنهایی که بی پولی هدیه تهرانی را دیدند ولی دست تنگی مادر پیر تو را ندیدند. مادر پیر تو به هیچ کار ما نمی آید حتی به کار تبلیغات انتخاباتی، حتی به کار افتتاح تونل توحید. ما فراموش کرده ایم مادر پیر تو را. ما یادمان رفته بدهکاری مان را به مادر پیر تو. اعتراف می کنم؛ ما بی معرفتیم. معرفت داشتیم، مثل سران فتنه برای مادر پیر تو هم محافظ می گذاشتیم و راننده می گرفتیم برایش تا شرمنده نشود جلوی راننده “بی. آر. تی” فقط به خاطر ۱۰۰ تومان پول بلیط، که بیاید بهشت زهرا و آب و جارو کند مزارت را. نشانه شخصیت مادر پیر تو ارائه بلیط به راننده “بی. آر.تی” نیست، نشاندن تو بود در اتوبوسی که وقت رفتن پر از سرنشین بود اما وقتی که برگشت فقط پلاک آورد. فقط یک مشت خاک. شهید شده بودید همه تان در خط مقدم علقمه و بی سوار آمد اسب عباس و شکست دل سکینه و خون شد دل ام البنین.

***

نشسته بودم سر مزارت ای سرباز شهید و مادرت رفته بود و من داشتم از غصه دق می کردم اما خوب شد و چه خوب شد که دیدم مادر علیرضا را. عجب شیرزنی است این پیرزن. این مادر شهید علیرضا شهبازی. پسرش علیرضا از شهدای تفحص است و با تو همسایه. این هم سنگ نوشته اش:

السلام علیک یا علی ابن موسی الرضا. بسیجی عارف شهید علیرضا شهبازی. محل شهادت: قتلگاه فکه. ولادت: ۱۳۵۵، شهادت: ۱۳۸۰/۹/۲۶، توی این عالم هستی که همش رو به فناست، به خدا یه دل دارم اونم مال امام رضاست. قطعه ۲۷، ردیف ۱۷، شماره ت.

***

گفت مادر علیرضا از مادر شهید حسین پاکدامن برایم و گفت: اینجا بود تا همین چند دقیقه پیش. گفت: هر پنج شنبه می آید و با خودش آب تهران می آورد تا با آب چاه نشوید مزار پسرش را. معتقد است پسرش زنده است و شاید هنوز تشنه است و باید با آب شرب بشوید مزارش را و سیراب کند، تازه کند گلوی پسرش را. گفت: مادر شهید پاکدامن خانه اش کوچک است و دلش بزرگ و بدهی همین خانه نیم بند هم شکسته کمرش را. گفت: عزت نفس دارد و غرورش اجازه نمی دهد خیلی چیزها را. گفت: هر پنج شنبه سماورش را روشن می کند سر مزار حسین و چای می دهد به ما که طعم بهشت دارد. گفت: با این حال و روز گاهی نان و پنیری هم می آورد و برای حسین نذری می دهد. گفت: ما گلایه داریم از مسئولان نظام. گفت: صدا و سیما، ما را درد ما را غم ما را ماتم ما را نشان نمی دهد. گفت: همین علیرضای من با دوچرخه این ور و آن ور می رفت که الان در خانه شهید است. گفت: علیرضا یک لباس سالم نداشت با اینکه به دهان می رسید دستش. گفت: علیرضا وقتی در نوجوانی پول می گرفت از پدرش تا یک جفت کفش خوب برای خودش بخرد، می رفت و چند جفت کفش معمولی می خرید، یکی را خودش پا می کرد و چند تا هم می داد دیگرانی که وسعشان نمی رسید کفش برای خودشان بخرند. بغضش را شکست و گفت: این رسمش نیست. اشک ریخت و گفت: دنیا را هم به ما بدهند برای من علیرضا نمی شود. با صدای بلند های های گریست و گفت: حاضرم همه هستی ام را بدهم تا یک بار دیگر علیرضا از در خانه بیاید تو. آنقدر دوست داشتم علیرضا را ببینم که صاحب اولاد شده و بچه بغل از در خانه بیاید تو و من ببینم قد و بالایش را.

***

حرف های دیگری هم مادر علیرضا زد منتهی با زبان اشک که ترجمه اش این بود؛ اگر من گریه می کنم، مادر شهید حسین پاکدامن خون گریه می کند.



ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ۞۞,ּ ּ ּ ּ ּ ּ \¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ֹֹ\
ּ ּ ּ ۞۞ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּּ۞۞,ּּּ ּ ּ ּ\ یا امام خامنه ای ִ \
ּ ּ ּ۞۞ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּּ ּ ּּ۞۞ـּ ּ ּ ּ\__________________̲̲/_̲
ּ ּ ۞۞ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ۞۞ּ ּ ּ\¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯
ּ ּ۞۞ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ּ ۞۞ּ ּ\
ּ ـ۞۞ּ ּ ּ ۞۞ּ ּ ּ ּ۞۞ ּ ּ ּ ּ ـ۞۞ּ ּ \ּ ּ ּ ۞۞
ּ ۞۞ـּ ּ ּ ۞۞ּ ּ ּ ּ۞۞ ּ ּ ּ ـ۞۞ּּ ּ \ּ ּ ּ ּ۞۞
ּ ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ּ ּ۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞۞
ֹֹֹֹ¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯\¯¯¯¯¯¯¯¯
ִ ִ ִ ִ ִ ִ ִ ִ ۞ִִ ִ ִ ִ ۞ִ۞ ִִִ ִ ִ ִ ִ ִ ִ ִ


ּ منبع قطعه 26

+ نوشته شده در جمعه بیست و نهم مرداد 1389ساعت 14:55 توسط مصطفی |

چرا در کشور ما که تمام دنیا آن را به اسم کشور اسلامی

 می شناسند باید وضع جامعه به این افتضاحی باشد؟

به نظر شما چه کسی مقصر است؟

دستگاه های نظارتی دولت ؟

مردم جامعه ؟

خود شخص؟

پدر و مادر ؟

 

+ نوشته شده در شنبه نهم مرداد 1389ساعت 17:17 توسط مصطفی |

دیروز داشتم فایلی از استاد دانشمند رو گوش میدادم. در مورد اینکه واقعا ما به عنوان یه بچه شیعه چقدر منتظر امام زمانمون هستیم!!

واقعا درک کردم که چقدر در غفلتیم . . .

واسه همین تصمیم گرفتم کتابی رو که  یکی از معتبرترین و جامع ترین کتاب های مهدویت می باشد و استاد حاج مهدی دانشمند نیز در سخنرانی های خود درباره حضرت مهدی (عج) توصیه می فرمایند، بهتون یادآوری کنم :

کتاب: الفبای مهدویت ( موعود نامه)

کتاب موعودنامه در قالب فرهنگ الفبای مهدویت، پیرامون موضوعات حضرت مهدی(عج)، غیبت، انتظار و ظهور، توسط «مجتبی تونه ای» گردآوری شده است و به همت انتشارات «مشهور» به چاپ ششم رسید.

در بخش الف فهرست این فرهنگ الفبایی موضوعاتی از قبیل آثار انتظار، آرماگدون، آخرالزمان، آزمون غیبت، آداب ملاقات با امام زمان(عج)، آدینه و سایر موضوعات مربوط که با این حرف آغاز می شود، بررسی شده است.

نویسنده در ابتدای کتاب بیان می کند که به منظور استفاده عموم مردم و جوانان از مطالب این کتاب، ترجمه روایات به صورت مختصر بیان شده، اما در بخش پاورقی کتاب به منبع اصل روایت نیز اشاره شده است.

تونه ای در بخشی از این کتاب آورده است: از آنجا که امامت یکی از نعمت های بزرگ الهی است، شناساندن نعمت حضرت ولی عصر(عج)، قدردانی از نعمت الهی را به دنبال دارد و جامعه قدردان از نعمت امامت، مرهون لطف حضرت حق قرار می گیرد.

این صاحب قلم در بیان آثار انتظار می نویسد: کسی که انتظار قیام مصلح جهانی را دارد، در حقیقت انتظار انقلاب و تحولی بس عظیم و وسیعی را دارد که یکی از اساسی ترین انقلاب های بشری در طول تاریخ بشر است.

تلفن مرکز پخش انتشارات مشهور در قم 7831646  و نشانی اینترنتی آن mashhour.org می باشد.

و بدان؛کسی که گنجینههای آسمان و زمین در دست اوست تو را فرموده از او خواهی تا به تو دهد، و از او طلبی تا تو را بیامرزد..


اگه خوندید و حالی بردید ما رو هم دعا کنید . . .

+ نوشته شده در پنجشنبه سی ام اردیبهشت 1389ساعت 17:27 توسط دیده‌بان |

تمام ترس دل.. از چند کلمه است.

 

 آیا... شاید.... کاش و افسوس

 

 و تنها کسی نمی ترسد که خود را در دوست داشتن و عشق ورزیدن رها کند.

 

 روزی که گفت رها باش…نمی دانستم منظور او چیست و چگونه می توان رها بود.

 

ولی امروز فهمیدم با شناختن حقیقت می شود رها شد!

 

می ترسند که مبادا به گناه عشق آلوده شوند غافل از این كه ذات عشق رها از هر معصیتی ست.

 

 بارها در کتاب الله دیدم که خدا دوست دارد و خدا رحمت دارد و این همه نشان از آن دارد که تمام بنیان هستی را بر دوست داشتن و عشق ورزیدن نهاده است. آنی كه اسمش 00 تولی 00 ست.

 

هزار بار از هزار کس شنیدم که عشق بر دو قسم است:

 

 عشق زمینی و عشق آسمانی،

 

عشق زمینی خاصیتش در بند کردن است و عشق آسمانی از بند رها کردن و هر دو در نقطه مقابل هم؛ کسی که به یکی بپردازد از دیگری غافل می شود.

 

آیا همه ی آنان به حقیقت سخنانشان اعتماد دارند؟

 

 آیا این حس خدادادی را می توان تقسیم کرد؟

 

 آبی که همیشه آبیست!

 

عشق دو قسم نیست... چرا که از دل خیزد و دل آیینه ی تمام نمای صفات الهی.... تضادی با هم ندارند... پس در دل هم تضادی نیست.

 

این عقل است که بر دو قسم است:

 

 عقل زمینی و عقل آسمانی

 

 چرا که دل در گرو  وحی است و عقل در گرو نفس!

 

بیش از هر چیز از خواستن می ترسم.... که چه می خواهم.

 

خداوندا ... دلم را هدایت کن... تا عقلم در پس آن، بخواهد آن چه را که دل می خواهد...

 

آمین

+ نوشته شده در پنجشنبه نوزدهم فروردین 1389ساعت 19:27 توسط دیده‌بان |