دولت عربستان از فشار بیش از حد و حرص درونیش سایت خامنه ای دات آی آر رو
در این کشور فیلترکرد... اونم درست زمانی که خطبه دوم حضرت آقا به عربی خونده شد
به کوری چشم وهابی ها خطبه اقا رو در وبلاگ ها و سایتهایمان منتشر میکنیم
بسم الله الرحمن
الرحیم
الحمد لله رب العالمین، و الصلاة و السلام علی سیدنا و نبیّنا محمد و علی آله الطاهرین، و صحبه المنتجبین، و من تبعهم بإحسان إلی یوم الدین.
یا أبناء أمتنا الإسلامیة فی کل مکان
السلام علیکم جمیعاً ورحمة الله
أغتنم فرصة شهر ربیع الأول ، واقتراب أسبوع المولد النبوی، والذکرى الأولى لربیع الصحوة الإسلامیة، ونهضة إخوتنا العرب رجالاً ونساءً من مصر وتونس ولیبیا حتى البحرین والیمن والأردن وبعض البقاع الإسلامیة الأخری، لأتقدم باسم الشعب الإیرانی وجمیع المسلمین فی العالم بأحرّ التهانی وأطیب التبریک.
مرّ عام مفعم بالحوادث، فلأول مرّة فی تونس ومصر روعیت حرمة رأی الشعب، وأدلت الجماهیر بصوتها للتیار الإسلامی. وسیکون الأمر فی لیبیا على هذا النحو أیضاً. وهذا التوجه الإسلامی المتصف برفض الصهیونیة والدکتاتوریة، وبطلب الاستقلال والحریة والتقدم تحت رایة القرآن، سیکون المسیر الحتمی والإرادة الحاسمة لجمیع الشعوب الإسلامیة. هذه الموجة التی فتحت صفحة جدیدة فی تاریخ إیران الإسلام أیضاً قبل ثلاثة عقود فی مثل هذه الأیام (الثانی والعشرین من شهر بهمن المصادف للحادی عشر من شباط) وأنزلت أول ضربة بجبهة أمریکا والناتو والصهیونیة، وأطاحت بأکبر دکتاتور علمانی عمیل فی المنطقة.. أصبحت فی الأیام نفسها وبالطریقة ذاتها وبالمطالیب عینها تعمّ الشرق الأوسط الإسلامی والعربی بأجمعه و الحمد لله.
إنّ إرادة الله سبحانه شاءت لهذه الشعوب أن تستیقظ. فقد حلّ قرن الإسلام وعصر الشعوب، وسیکون له التأثیر على مصیر کل البشریة. أما کان تدفّق الشباب والمثقفین فی واشنطن ولندن ومدرید وروما وأثِنا بإلهام من میدان التحریر؟!
لقد عمّت نهضة العودة إلى الإسلام واستعادة العزّة والهویّة والانعتاق أکثر مناطق العالم الإسلامی حساسیّة، وفی کل مکان یرتفع شعار «الله أکبر». الشعوب العربیة لم تعد تتحمل الحاکم الدکتاتور وسیطرة العملاء والطواغیت. لقد ضاقت ذرعًا بما تعانیه من فقر وتخلّف وتحقیر وعمالة. وجرّبت العلمانیة فی ظل الاشتراکیة واللیبرالیة والقومیة، ورأت أنها جمیعاً وصلت إلى طریق مسدود. الشعوب العربیة طبعاً ترفض أیضاً التطرف والعنف الطائفی والعودة إلى الوراء، والنعرات المذهبیة والسطحیة الساذجة المغلَّفة بالإسلام.
انتخابات تونس ومصر وشعارات وتوجّهات الشعوب فی الیمن والبحرین وسائر البلدان العربیة تدلّ بوضوح أنهم یریدون أن یکونوا مسلمین معاصرین دونما إفراط متعجرف أو تفریط متغرّب، وبشعار «الله أکبر» یریدون ضمن مشروع إسلامی وبالتألیف بین المعنویة والعدالة والتعقّل وبأسلوب السیادة الشعبیة الدینیة، أن یتحرّروا من قرن من التحقیر والاستبداد والتخلّف والاستعمار والفساد والفقر والتمییز. وهذا هو الطریق الصحیح.
ما هی خصائص الأنظمة العربیة التی تعرضت لغضب شعوبها؟
إنها معارضة التوجه الدینی، والخضوع، والاستسلام والعمالة للغرب.. أی أمریکا وبریطانیا ونظائرهما، والتعاون مع الصهاینة وخیانة القضیة الفلسطینیة، والتسلط الدکتاتوری الأسَری والوراثی، وفقر العباد وتخلّف البلاد، إلى جانب الثروات الطائلة للعوائل الحاکمة، والتمییز وانعدام العدالة، وفقدان الحریة القانونیة والمسائلة القانونیة، کل هذه من الخصائص المشترکة لتلک الأنظمة.
حتى التظاهر بالإسلام أو الجمهوریة فی بعض المواضع لم یستطع أن یخدع الجماهیر. هذه أوضح العلامات لمعرفة طبیعة نهضة الشعوب العربیة، سواء تلک التی حققت انتصارات کبیرة، أو التی ستحقق ذلک بإذن الله تعالى.
کل ادعاء آخر بشأن طبیعة هذه الثورات التی انطلقت بشعار «الله اکبر» إنما هو تجاهلٌ للواقع من أجل أهداف مبطَّنة وبالتالی لدفع هذه الثورات نحو الانحراف.
هذه الأصول ستکون معیاراً لمستقبل هذه الثورات ومیزانًا لمدى أصالتها أو انحرافها، فإن الأشیاء تُعرف بأضدادها، وتعرف الثورات بضدّیتها للأنظمة التی تزلزلت بفعلها. الثوریون یجب أن یواصلوا حذرهم من افتعال الأهداف الموهومة ومن محاولات تغییر الشعارات.
إنّ الغرب یسعى دون شک إلى أن یبدّل الثورات إلى ثورات مضادّة، ویحاول فی النهایة أن یرمّم النظم القدیمة بأسلوب جدید، لیبُقی سیطرته على العالم العربی لعشرات أخرى من السنین، وذلک بتفریغ مشاعر الجماهیر وبالتقدیم والتأخیر بین الأصول والفروع، وتغییر صنائعه وإجراء إصلاحات شکلیة متصنّعة، والتظاهر بالدیمقراطیة.
إنّ الغرب خلال عقود الیقظة الإسلامیة وخاصة فی السنوات الأخیرة بعد أن مُنی بهزائم متلاحقة من إیران وأفغانستان حتى العراق ولبنان وفلسطین والآن من مصر وتونس وغیرها، سعى بعد فشله فی نهج محاربة الإسلام واللجوء إلى العنف العلنی، إلى نهج آخر وهو اصطناع البدیل الکاذب والنموذج المزیّف، کی یجعل الإرهاب المعادی للإنسانیة بدل العملیات الاستشهادیة، و یجعل التعصب والتحجّر والعنف بدل التوجه الإسلامی والجهاد، والتعصب القومی والقبلی بدل الشعور بالانتماء الإسلامی والانتماء إلى الأمة الإسلامیة، و یجعل التغرّب والتبعیة الاقتصادیة والثقافیة بدل التطور القائم على أساس الاستقلال، والعَلمانیة بدل العِلمیّة، والمداهنة بدل العقلانیة، والفساد والفوضى بدل الحریة، والدکتاتوریة باسم حفظ الأمن والنظام، والروح الاستهلاکیة والالتصاق بالأهداف الدنیویة التافهة والبذخ باسم التنمیة والرقی، والفقر والتخلف باسم الزهد والمعنویة.
إن ما کان علیه العالم من انقسام إلى قطبین متصارعین حول القوة والثروة وهما الرأسمالیة والشیوعیة قد انتهى، والیوم فإن الاستقطاب بین مستضعفی العالم بقیادة النهضة الإسلامیة وبین المستبکرین بقیادة أمریکا والناتو والصهیونیة.
لقد برز إلى الساحة معسکران ولا معسکر ثالثاً لهما.
لا أرید فی هذه الفرصة القصیرة أن استغرق فی استعراض الماضی وفی تثمین یقظة الشعوب العربیة. إننا والعالم بأجمعه دون شک نرنو إلى المنطقة، وننظر بعین التقدیر لشعوبها الناهضة من الجزیرة العربیة وحتى شمال أفریقیا. لکنی أرید أن أتحدث عن الحاضر والمستقبل.
إننی فی العام الماضی ومن هذا المنبر فی صلاة الجمعة تحدثت إلى الشعب المصری النبیل حین کان ظلّ اللامبارک حسنی یثقل على رؤوسهم، والیوم قد بدأت مرحلة جدیدة والدکتاتور یمثل أمام المحکمة، وکلنا یحدونا الأمل بمستقبل نهضة مصر العزیزة وسائر العرب النشامى.
أطرح أولاً هذا السؤال: ماهی الأطراف المختلفة الحاضرة فی ساحة الثورات؟
إنها طبعاً أولاً: أمریکا والناتو والنظام الصهیونی ومن لفّ لفهم وانخرط معهم فی بعض الأنظمة العربیة.
وثانیاً: الجماهیر عامة والشباب.
وثالثاً: الأحزاب والناشطون السیاسیون الإسلامیون وغیر الإسلامیین.
وما هی مکانة کل واحد من هذه الأطراف وما هی أهدافه؟
الفریق الأول: هم الخاسرون الأصلیون فی مصر وتونس وفی سائر البلدان الناهضة.
إنّ مشروعیة وها هی الیوم موجودیّة القطب الرأسمالی والنموذج اللیبرالی الدیمقراطی الغربی یتعرض فی داخل أوربا وأمریکا أیضاً لخطر الاضمحلال. وأصبحت بلدان هذا المعسکر فی وضع یشبه وضع المعسکر الشرقی فی الثمانینات من القرن الماضی. فالانهیارات الأخلاقیة والاجتماعیة، والأزمات الفریدة الاقتصادیة، والهزائم العسکریة الکبرى فی العراق وأفغانستان ولبنان وغزّة، وسقوط أو تزلزل أکثر النظم الدکتاتوریة العمیلة التابعة لهم فی البلدان المسلمة والعربیة، وخاصة فقدانهم مصر، وتعرض الکیان الصهیونی للخطر من الشمال والغرب ومن داخله بشکل لم یسبق له نظیر، وانفضاح طبیعة التبعیة والذیلیة للمنظمات الدولیة، والتعامل السیاسی والمزدوج مع مسألة الدیمقراطیة وحقوق الإنسان، ووقوعهم فی المواقف المتناقضة والمضطربة والمزدوجة تجاه مسائل لیبیا ومصر والبحرین والیمن. کل ذلک قد عرّض هذه المجموعة الأولى إلى أزمة ثقة عالمیة وأزمة عمیقة فی قدرة اتخاذ القرار.
إنّ هدفهم الأکبر الیوم بعد عجزهم عن قمع الشعوب والسیطرة علیها هو السعی للسیطرة على غرفة قیادة الثورات واختراق الأحزاب الفاعلة، وحفظ ما أمکن من هیکل الأنظمة الفاسدة الساقطة والاکتفاء بالإصلاحات السطحیة والمسرحیة، وإعادة بناء عملائهم فی داخل البلدان الثائرة، ثم اللجوء إلى عملیات تطمیع وتهدید. وقد یلجأون فی المستقبل إلى الاغتیالات أو شراء ذمم بعض الأفراد والجماعات من أجل وقف عجلة الثورات أو دفعها إلى الخلف، وبثّ الیأس فی قلوب الجماهیر أو إشغالها بصراعات داخلیة بإثارة مسائل فرعیة، وإضرام نیران العصبیات القومیة والقبلیة أو الدینیة أو الحزبیة واختلاق الشعارات المنحرفة لتغییر الثورات، والتأثیر المباشر أو غیر المباشر على أذهان الثوریین وألسنتهم، ودفعهم إلى ألاعیب سیاسیة أو إثارة الفُرقة بینهم ثم توسیع نطاق هذه التفرقة لتشمل فئات الناس، والسعی للمساومة خلف الکوالیس مع بعض الخواص بالوعود الکاذبة کالمساعدات المالیة وغیرها وغیرها من عشرات الحیل الأخرى مما أشرت إلى نماذج منها من قبل فی المؤتمر العالمی للصحوة الإسلامیة بطهران.
إنّ بعض الأنظمة التابعة والمحافظة العربیة أیضاً تقف إلى جانب أمریکا والناتو، ولو من أجل حفظ کراسیها، وتسعى بکل قواها لإیقاف عجلة الزمن ودفع ثورات المنطقة إلى الوراء أو سوقها نحو طریق مجهول، ورأسمالهم الوحید فی هذه المساعی دولارات النفط، وهدفهم الأساس هزیمة الشعوب فی مصر وتونس والیمن والبحرین.. وحفظ ثبات الکیان الصهیونی وضمان بقائه وإنزال الضربة بجبهة المقاومة فی المنطقة.
أما المجموعة الثانیة والأصلیة فهی الشعوب.
ماذا ترید الشعوب؟
أرقام الإحصائیات الأمریکیة المکررة فی مصر وأکثر البلدان الإسلامیة تکشف عن الواقع وتقول لهم: إن میزان التوجه نحو المساجد والالتزام بالمظاهر الإسلامیة ومنها الحجاب والزیّ الإسلامی للمرأة قد ازداد - خلال السنوات الخمس من ألفین وثلاثة إلى ألفین وثمانیة- بنسبة أربعین إلى خمس وسبعین بالمائة بین الشعوب من مصر والأردن حتى ترکیا ومالیزیا وغیرها من البلدان الإسلامیة.
کما ازداد میزان السخط والنفور من أمریکا بمعدل خمس وثمانین بالمائة فی البلدان العربیة والإسلامیة وقد تضاعف الأمل بالنصر والمستقبل بین الشباب خاصة بعد مشاهدة انتصارات شباب حزب الله وحماس فی حربی الثلاثة والثلاثین یوماً والإثنین وعشرین یوماً وبعد اندحار وهزیمة أمریکا دونما مکاسب من العراق.
الشخصیات المحبوبة بین شباب مصر، وفق تلک الإحصائیات، هم المجاهدون المسلمون ضد الکیان الصهیونی.
النفرة من الصهیونیة، والاهتمامُ بالقضیة الفلسطینیة والتمسکُ بالعزّة الإسلامیة من الخصائص الأصلیة للشعوب. خمسٌ وسبعونَ بالمائة من الشعب المصری أدلى بصوته لصالح الشعارات الإسلامیة. فی تونس أیضاً رفعت الأکثریة هذا اللواء، وفی لیبیا فإن النسبة إن لم تکن أکثر فلیست بأقل. والشعوبُ تطلب من مندوبیها ومن الحکومات الجدیدة تحقیقَ هذه الأهداف نفسِها أیضاً فی المستقبل. الشعب یرید مصرَ عزیزةً کریمة ومحترمة وحرّة، لا یرید مصر کمب دیفید. لا یرید مصرَ الفقیرةَ والتابعة، لا یرید مصرَ الخاضعةَ لأوامر أمریکا والحلیفة لإسرائیل، لا یرید مصرَ متحجرةً ومتطرفةً ولا مصر متغرّبةً وعلمانیةً وتابعة. مصرُ الحرةُ العزیزة والإسلامیة والمتطورةُ هی المطلبُ الأساس للشعب والشباب ولا یبغون اصطداماً. جیشُ مصر مع الشعب، وهناک فی داخل مصر وخارجها من یرید الوقیعةَ بین الجیش والشعب فی المستقبل، على الجمیع أن یکونوا على حذر شدید. الجیش المصری سوف لا یتحمّل? نفوذ أمریکا وحلفاء إسرائیل.
کذلک فإن الحدیث حین یدور حول التوجه الإسلامی فی مصر أو تونس أو لیبیا فإنه إسلام رسول الله (صلى الله علیه وآل وسلم) هذا الإسلام الذی شمل فی المدینة أهلَ الذمة من المسیحیین والیهود بالرحمة والأمن، ولیس الإسلام بمعنى إثارة الحروب الدینیة بین عباد الله، ولا بمعنى الحرب المذهبیة والطائفیة بین المسلمین. مصر هی مصر دار التقریب بین المذاهب الإسلامیة والشیخ شلتوت.
على أهلنا فی مصر وتونس ولیبیا أن یعلموا أن ما حققوه هو ثورة لم تکتمل، فهم وإن قطعوا خطوات رحبة، فإنهم فی بدایة طریق ذات الشوکة. العقبات التی أوجدوها أمامنا بعد انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران ولا تزال مستمرة، وقد فشلت بفضل الله ورحمته الواحدة تلو الأخرى، هذه العقبات فاقت مئات المرات ما کان أمامنا قبل سقوط نظام الشاه. لابدّ من التحلّی بالیقظة وبدفع عجلة الثورة خطوة فخطوة حتى آخر المراحل ضمن برنامجٍ متوسطِ الأمد وطویلِ الأمد.
نظام طواغیت مصر کان أول حکومة عربیة خانت القضیة الفلسطینیة وفتح الطریق أمام التراجع العربی، حتى أن الأنظمة العربیة إلا واحداً – هو سوریا – باعوا فلسطین، واتجهوا إلى مصالحة الصهیونیة. إن النظام المصری البائد کان أحد نظامین عربیین هما موضع ثقة أمریکا وإسرائیل. والرئیس الأمریکی المرائی الحالی اختار مصر حسنی مبارک لیوجّه رسالة الخداع والنفاق إلى المسلمین، لکن الشعب المصری فی ثورته أعلن موقفه بوضوح، وأزال الأوهام من أذهان الجمیع.
إن مصر الیوم یجب أن تستعید دورها فی الخط المقدم للدفاع عن القضیة الفلسطینیة، وأن تسحق بأقدامها معاهدة کمب دیفید الخیانیة وتحرقها. مصر الثورة لم تعد تستطیع أن تغدق بالطاقة والغاز على الکیان المتدهور الإسرائیلی على حساب قوت الشعب المصری ومعاناته.
أما مخاطبنا الثالث فهم الأحزاب والنُخب السیاسیة فی مصر وسائر البلدان الناهضة.
إن المفکرین والمناضلین الإسلامیین فی شمال أفریقیا من مصر وتونس وحتى الجزائر والمغرب، وخاصة مصر،کانوا یحتلون مکانة الأبوّة الفکریة للصحوة الإسلامیة، ولدعاة وحدة الأمة وعزّتها، ثم لتحریر القدس. أنتم الیوم ترثون دماء آلاف الشهداء وعشرات الآلاف ممن عانوا زنزانات السجون والنفی والتعذیب، وما بذله المجاهدون والمناضلون ممن قدموا التضحیات خلال عقود متوالیة فی انتظار بزوغ فجر مثل هذه الأیام وهذه الانتصارات.
أیها الإخوة والاخوات. حافظوا على هذه الأمانة الکبرى. الغرور والسذاجة آفتان کبیرتان لمرحلة ما بعد الانتصار الأول. أنتم تتحملون المسؤولیة الأکبر فی ساحة إقامة النظام وصیانة مکتسبات الشعب وحلّ مشاکل النهضة. القوى العالمیة والإقلیمیة التی نزلت بها الضربة تخامر ذهنَها دون شک أفکار شیطانیة من التفکیر بالحذف والانتقام إلى مشروع ممارسة المکر والتزلزل والإخافة والتطمیع بحقکم، وبالنهایة تفکر فی الإطاحة بالثورات وخلق أوضاع أسوأ مما کانت علیه و العیاذ بالله.
إن قراراتکم ومواقفکم وإقداماتکم ستکون لها أبعاد تاریخیة، وهذه المرحلة هی «لیلة القدر» فی تاریخ بلدانکم.
لا تثقوا بأمریکا والناتو. هؤلاء لا یفکرون بمصالحکم ومصالح شعبکم. وکذلک لا ترهبوهم. فهؤلاء واهون ویزدادون ضعفًا بسرعة. حاکمیتهم على العالم الإسلامی کانت فقط نتیجة خوفنا وجهلنا خلال مائة وخمسین عامًا. فلا تعقدوا علیهم الآمال، ولا تخافوهم . اعتمدوا فقط على الله سبحانه و ثقوا فقط بشعبکم . هؤلاء انهزموا فی العراق وخرجوا بخفّی حنین. وفی أفغانستان لم یکسبوا شیئًا، وفی لبنان انهزموا أمام حزب الله، وفی غزّة أمام حماس. وها هم الآن ینزلون من صیاصیهم فی مصر وتونس بید الشعب. لم یتحقق أی تقدم فی برنامجهم. الصنم الغربی قد انهزم مثل الصنم الشیوعی وانهار جدار خوف الشعوب، فاحذروا أن یعیدوا إلیکم الشعور بالخوف فی المستقبل.
إحذروا ألاعیبهم، وکذلک احذروا ألاعیب الدولارات النفطیة لعملاء الغرب وحلفائه من العرب، إذ سوف لا تخرجون بسلام فی المستقبل من هذه الألاعیب. إسرائیل زائلة لا محالة ولا ینبغی أن تبقى وسوف لا تبقى بإذن الله تعالى. بدء الانحراف فی الثورات الراهنة هو الرضوخ لبقاء الکیان الصهیونی، ومواصلة محادثات الاستسلام التی وضعت أساسها الأنظمة الساقطة.
المطلب الأساس لشعوبکم العودة إلى الإسلام، وهو لا یعنی طبعًا العودة إلى الماضی. لو أن الثورات حافظت بإذن الله على طابعها الحقیقی واستمرت ولم تتعرض للتآمر أو الاستحالة، فإن المسألة الأساس لکم هی کیفیة إقامة النظام وتدوین الدستور وإدارة شؤون البلاد والثورات. وهذه هی نفسها مسألة إعادة بناء الحضارة ا لإسلامیة فی العصر الحدیث.
فی هذا الجهاد الکبیر، مهمتکم الأصلیة ستکون جبران ما عاناه بلدکم فی حقب التخلف، والاستبداد، والابتعاد عن الدین، والفقر، والتبعیة، فی أقصر مدّة بإذن الله، وستکون کیفیة بناء مجتمعکم بتوجّه إسلامی وبأسلوب حاکمیة الشعب مع مراعاة العقلانیة والعلم، وتتجاوزوا التهدیدات الخارجیة واحدة بعد أخرى، وکیف تؤسسون «الحریة والحقوق الاجتماعیة» بدون اللیبرالیة، و«المساواة» بدون «المارکسیة»، و«النَّظم والانضباط» بدون «الفاشیة الغربیة». حافظوا على التزامکم بالشریعة الإسلامیة التقدمیة دون أن تقعوا فی جمود وتحجّر، واعرفوا کیف تکونون مستقلین دون أن تنزووا، وکیف تتطورون دون أن تکونوا تابعین، وکیف تمارسون الإدارة العلمیة دون أن تکونوا علمانیین ومحافظین.
تجب إعادة قراءة التعاریف وإصلاحها. الغرب یقترح علیکم نموذجین: «الإسلام التکفیری» و«الإسلام العلمانی»، وسوف یواصل التلویح بذلک کی لا یستقوی الإسلام الأصولی المعتدل والعقلانی بین ثورات المنطقة. استعیدوا تعریف الکلمات مرة أخرى وبدقّة.
إذا کانت «الدیمقراطیة» بمعنى الشعبیة والانتخابات الحرة فی إطار أصول الثورات فلتکونوا جمیعاً دیمقراطیین. وإذا کانت بمعنى السقوط فی شراک اللیبرالیة الدیمقراطیة التقلیدیة ومن الدرجة الثانیة فلا یکن أحد دیمقراطیاً.
و«السلفیة» إذا کانت تعنی العودة إلى أصول القرآن والسنة والتمسک بالقیم الأصیلة ومکافحة الخرافات والانحرافات وإحیاء الشریعة ورفض التغرّب فلتکونوا جمیعًا سلفیین، وإذا کانت بمعنى التعصّب والتحجّر والعنف فی العلاقة بین الأدیان أو المذاهب الإسلامیة فإنها لا تنسجم مع روح التجدید والسماحة والعقلانیة التی هی من أرکان الفکر والحضارة الإسلامیة، بل ستکون داعیة لرواج العلمانیة والتخلّی عن الدین.
کونوا متشائمین من الإسلام الذی تطلبه واشنطن ولندن وباریس، سواء من النوع العَلمانی المتغرّب، أو من نوعه المتحجّر والعنیف. لا تثقوا بإسلام یتحمّل الکیان الصهیونی لکنه یواجه المذاهب الإسلامیة الأخرى دونما رحمة، ویمدّ ید الصلح تجاه أمریکا والناتو لکنه یعمد فی الداخل إلى إشعال الحروب القبلیة والمذهبیة. وراء هذا الإسلام من هم أشداء على المؤمنین رحماء بالکافرین.
کونوا متشائمین من الإسلام الأمریکی والبریطانی إذ إنه یدفعکم إلى شَرَک الرأسمالیة الغربیة والروح الاستهلاکیة والانحطاط الأخلاقی.
فی العقود الماضیة کانت النخب وکذلک الحکام یفخرون بمقدار قوة تبعیتهم لفرنسا وبریطانیا وامریکا أو الاتحاد السوفیتی السابق، وکانوا یفرون من النموذج الإسلامی، والأمر الیوم على عکس ذلک.
اعلموا أن الغرب سیکون فی صدد الانتقام.. الانتقام الاقتصادی والعسکری والسیاسی والإعلامی.
لو أن شعوب مصر وتونس ولیبیا وغیرها من الشعوب واصلت طریقها نحو الله بإذن الله فمن الممکن أن تتعرض لهذه التهدیدات.
وأما الکلام الأخیر، فهو إعلان استعداد الجمهوریة الإسلامیة والشعب الإیرانی الکبیر لخدمتکم والتعاون معکم و خدمة بعضنا البعض.
الثورة الإسلامیة الإیرانیة هی التجربة الإسلامیة الأکثر نجاحًا فی العصر الحدیث على صعید إعادة الثقة بالنفس إلى الجماهیر، وإعادة الثقة إلى النخب بالجماهیر، وعلى صعید رفض أسطورة القوة التی لا تقهر للأنظمة الطاغوتیة وأربابها، وفی ساحة کسر غرور الشیوعیة والرأسمالیة، وتقدیم نماذج فاعلة للتطورات الکبرى فی البلاد، مع حفظ سیادة الشعب والدفاع عن القیم الأساسیة.
أیها الإخوة و الأخوات، لسنوات یوجهون إلیکم أکاذیب بشأن إخوتکم الإیرانیین، والحقیقة بشأن إیران الإسلام هی هذه التی أبینها لکم:
ثورتنا حقّقت انتصارات فی العقود الثلاثة الأخیرة، وکانت لها نقاط ضعف أیضًا. لکن أیة نهضة إسلامیة فی العالم بعد سیطرة الغرب والشرق على المسلمین فی القرن الماضی لم تتقدم إلى هذا الحد ولم تتجاوز کل هذه الموانع.
لنا معکم أیها الإخوة حدیث طویل فی المستقبل إن شاء الله. فی الإعلام الرأسمالی وأبواق الصهیونیة العالمیة «إیران» متهمة بالإرهاب ،وما ذلک إلا لأنها رفضت أن تترک الإخوة العرب فی فلسطین ولبنان والعراق لوحدهم وأن تعترف بالمحتلین، والحال أننا أکبر ضحیة للإرهاب فی العالم، وهذا الإرهاب لا یزال مستمرًا بحقنا.
لو أن الثورة الإسلامیة والجمهوریة الإسلامیة قد ترکت الإخوة المظلومین فی أفغانستان والبوسنة ولبنان والعراق وفلسطین لشأنهم کما فعلت سائر الحکومات المتظاهرة بالإسلام، ولو کنا مثل أکثر الأنظمة العربیة التی خانت القضیة الفلسطینیة، قد آثرنا السکوت وطعنّا من الخلف، لما وصمونا بمساندة الإرهاب والتدخل. نحن نفکر بتحریر القدس الشریف وکل الأرض الفلسطینیة،هذه هی الجریمة الکبرى التی یرتکبها الشعب الإیرانی والجمهوریة الإسلامیة!!
إنهم یتحدثون عن التمدد الإیرانی والشیعی، بینما لم نعتبر الثورة الإسلامیة إطلاقًا شیعیة صرفة أو قومیة وإیرانیة، ولن نعتبرها کذلک أبدًا. خلال العقود الثلاثة ما دفعنا ثمنه وتعرضنا من أجله للتهدید إنما هو توجهنا الإسلامی وانتماؤنا إلى الأمة الإسلامیة وشعار الوحدة والتقریب المذهبی والحریة والعزّة للمسلمین جمیعًا من شرق آسیا حتى عمق أفریقیا وأوربا.
إیران الإسلام قطعت خطوات رحبة فریدة فی ساحة العلم والتقانة والحقوق الاجتماعیة والعدالة الاجتماعیة والتنمیة والصحة وتأمین کرامة المرأة وحقوق الأقلیات الدینیة وغیرها من الساحات. ونحن نعرف أیضاً مواضع ضعفنا وبعون الله وقوته نعمل على علاجها إن شاء الله.
معادلة المقاومة فی المنطقة قد تغیرت بمساعدة الجمهوریة الإسلامیة، وارتقاء الحجر فی ید الفلسطینیین إلى «صاروخ فی جواب الصاروخ» فی غزة وسائر فصائل المقاومة الإسلامیة أمام المحتلین.
إیران لا تستهدف نشر التوجّه الإیرانی أو الشیعی بین المسلمین. إیران تنهج طریق الدفاع عن القرآن والسنة وإحیاء الأمة الإسلامیة. الثورة الإسلامیة تعتقد أن مساعدة المجاهدین من أهل السنّة فی منظمات حماس والجهاد، والمجاهدین الشیعة فی حزب الله و أمل واجبًا شرعیًا وتکلیفًا إلهیًا دونما تمییز بین هذا وذاک. وحکومة إیران تعلن بصوت مرتفع قاطع أنها تؤمن بنهضة الشعوب (لا بالإرهاب)، وبوحدة المسلمین (لا بالغلبة والتناحر المذهبی)، وبالأخوة الإسلامیة (لا بالتعالی القومی والعنصری)، وبالجهاد الإسلامی (لا بالعنف تجاه الآخر)، وهی ملتزمة بذلک إن شاء الله.
أسأل الله سبحانه أن یمنَّ على کل الشعوب المسلمة بالسعادة والسؤدد، وأن یوفقنا لفهم مسؤولیاتنا الثقیلة والنهوض بها، وأن نعلم بیقین أن الله غالب على أمره.
عباد الله اتقوا الله وکونوا للظالم خصماً وللمظلوم عوناً.أقول قولی هذا وأستغفر الله لی ولکم.
بسم الله الرحمن الرحیم.. إذا جاء نصر الله و الفتح و رأیت الناس یدخلون فی دین الله أفواجاً فسبّح بحمد ربّک و استغفره إنه کان تواباً.
و السلام علیکم و رحمة الله و برکاته.
صوت: بيانات مهم رهبر انقلاب در خطبههاي نمازجمعه تهران

سلام آقای هاشمی! که همیشه دامت تان برکاته است و دامن تان مبرای از هر بدی و احیانا مسائل مالی و مفاسد اقتصادی، که گیرم هم باشد، به نام شما که نیست!! تازه! به نام خانواده تان هم نیست و در ساده زیستی شما و اون «ف. ه» لعنت بر کسی که شک داشته باشد و خدا بگویم این حمید رسایی را چه کار نکند که در هفته نامه ۹ دی، باز برمی داره، یه چیزایی واسه خودش می نویسه!! آخه بگو؛ تو کجا بودی، وقتی که آقای هاشمی، همان قبل انقلاب، دامت برکاته بود؟!
ادامه مطلب در سايت قطعه 26 (حسين قدياني)
پوستری زیبا از سرباز شجاع رهبری
حاج قاسم سلیمانی

امروز زنده نگه داشتن یاد شهدا کمتر از شهادت نیست.
علمدار اسلام و انقلاب حضرت امام خامنه ای (مد ظله العالی)

به بهانه صحبتهای آقا در عید سعید فطر . . .
. . . چندین بار صحبت ها رو گوش دادم . . . خیلی کم و مختصر بود . . . اما لحن غریبی داشت . . . نمیدونم تو هم غریبی رو تو حرفاش حس کردی؟!! . . . یه بار دیگه گوش بده . . . حکایت حکایت استخوان در گلو و خار در چشم نباشه . . . وای بر ما اگر . . .

به قول یکی از بروبچز که خوب گفت :
من كه ميدانم دليل بغض هايت سيل پاكستان نبود
اين لطافت در خيالم از كسي ممكن نبود
اي اميرم، رهبرم، مولاي من، اي سرورم!
در قنوتت اشك هايت داد مي زد هيچكس محرم نبود
وای بر ما . . . وای بر ما . . .
گزیده ای از بیانات مقام معظم رهبری در دیدار با کارگزاران نظام

. . . اين «شهر التّوبة و الانابه» است؛ ماه توبه است، ماه انابه است. توبه يعنى بازگشت از يك راه غلط، از يك كار غلط، از يك فكر غلط. انابه يعنى رجوع الى اللَّه، بازگشت به سمت خدا. اين توبه و انابه، به طور طبيعى يك معنائى را در خودش مندرج دارد. وقتى ميگوئيم از راه خطا برگرديم، معنايش اين است كه نقطهى خطا را، راه خطا را شناسائى كنيم؛ اين خيلى مهم است. ما همين طور كه داريم حركت ميكنيم، غالباً اينجور هستيم كه از كار خودمان، از خطاى خودمان، از تقصيرى كه ميكنيم، غفلت ميكنيم؛ توجه نميكنيم به اشكالى كه در كار خودمان وجود دارد. اين خود، هم خود شخصى است، هم خود جماعى؛ ملت خودمان، حزب خودمان، جريان خودمان، جناح خودمان. هرچه كه به خود انسان ارتباط پيدا ميكند، عيوب آن غالباً مورد غفلت قرار ميگيرد؛ لذا ديگران عيب ما را بايد به ما بگويند. اگر خودمان ميفهميديم و اصلاح ميكرديم، نوبت نميرسيد به ديگران؛ احتياج نبود كه ديگران به ما بگويند. اين توبه و انابه كه فرمودند، قدم اوّلش اين است كه به عيب كار توجه كنيم، بفهميم كجاى كار ما اشكال دارد؛ خطامان كجاست، گناهمان كجاست، تقصيرمان كجاست. از شخص خودمان هم شروع كنيم، تا بعد برسيم به دايرههاى جماعى وسيعتر. اول شخص خود را محاسبه كنيم، ببينيم كجا اشتباه كرديم؛ اين وظيفهى همه است. از ما آدمهاى معمولى كه تقصير و گناه و خطا در كارمان زياد است، بگيريد تا انسانهاى برجسته، تا بندگان صالح خدا، حتّى تا اولياءاللَّه؛ آنها هم همين جورند، آنها هم احتياج به استغفار دارند، آنها هم احتياج به توبه دارند. . .
به بهانه گرامیداشت سالروز شهادت دکتر مصطفی چمران
ذکر سه خاطره از زبان مقام معظم رهبری
1) خاطرهی اعزام به اهواز
حضور براى او يك امر دائمى بود. ما از اينجا با هم رفتيم اهواز؛ اولِ رفتن
ما به جبهه، به اتفاق رفتيم. توى تاريكى شب وارد اهواز شديم. همه جا خاموش
بود. دشمن در حدود يازده دوازده كيلومترى شهر اهواز مستقر بود. ايشان شصت
هفتاد نفر هم همراه داشت كه با خودش از تهران جمع كرده بود و آورده بود؛
اما من تنها بودم؛ همه با يك هواپيماى سى - 130 رفته بوديم آنجا. به مجردى
كه رسيديم و يك گزارش نظامى كوتاهى به ما دادند، ايشان گفت كه همه آماده
بشويد، لباس بپوشيد تا برويم جبهه. ساعت شايد حدود نه و ده شب بود. همان
جا بدون فوت وقت، براى كسانى كه همراه ايشان بودند و لباس نظامى نداشتند،
لباس سربازى آوردند و همان جا كوت كردند؛ همه پوشيدند و رفتند. البته من
به ايشان گفتم كه من هم ميشود بيايم؟ چون فكر نميكردم بتوانم توى عرصهى
نبرد نظامى شركت كنم. ايشان تشويق كرد و گفت بله، بله، شما هم ميشود
بيائيد. كه من هم همان جا لباسم را كندم و يك لباس نظامى پوشيدم و - البته
كلاشينكف داشتم كه برداشتم - و با اينها رفتيم.

2) در عين لطافت، شجاع و بیرودربایستی بود
در روز فتح سوسنگرد - چون ميدانيد سوسنگرد اشغال شده بود؛ بار اول فتح شد،
دوباره اشغال شد؛ باز دفعهى دوم حركت شد و فتح شد - تلاش زيادى شد براى
اينكه نيروهاى ما - نيروهاى ارتش، كه آن وقت در اختيار بعضى ديگر بودند -
بيايند و اين حمله را سازماندهى كنند و قبول كنند كه وارد اين حمله بشوند.
شبى كه قرار بود فرداى آن، اين حمله از اهواز به سمت سوسنگرد انجام بگيرد،
ساعت حدود يك بعد از نصف شب بود كه خبر آوردند يكى از يگانهائى كه قرار
بوده توى اين حمله سهيم باشد را خارج كردهاند. خب، اين معنايش اين بود كه
حمله يا انجام نگيرد يا بكلى ناموفق بشود. بنده يك يادداشتى نوشتم به
فرماندهى لشكرى كه در اهواز بود و مرحوم چمران هم زيرش نوشت - كه اخيراً
همان فرماندهى محترم آمده بودند و عين آن نوشتهى ما را قاب كرده بودند و
دادند به من؛ يادگار قريب سى ساله؛ الان آن كاغذ در اختيار ماست - و تا
ساعت يك و خردهاى بعد از نصف شب ما با هم بوديم و تلاش ميشد كه اين حمله،
فردا حتماً انجام بگيرد. بعد من رفتم خوابيدم و از هم جدا شديم.
صبح زود ما پا شديم. نيروهاى نظامى - نيروهاى ارتش - كه حركت كردند، ما هم
با چند نفرى كه همراه من بودند، دنبال اينها حركت كرديم. وقتى به منطقه
رسيديم، من پرسيدم چمران كجاست؟ گفتند: چمران صبح زود آمده و جلو است. يعنى
قبل از آنى كه نيروهاى نظامىِ منظم و مدون - كه برنامه ريخته شده بود كه
اينها در كجا قرار بگيرند و آرايش نظامىشان چگونه باشد - حركت بكنند و
راه بيفتند، چمران جلوتر حركت كرده بود و با مجموعهى خودش چندين كيلومتر
جلو رفته بودند. بعد هم الحمدللَّه اين كار بزرگ انجام گرفت، و چمران هم
مجروح شد. خدا اين شهيد عزيز را رحمت كند. اينجورى بود چمران. دنيا و مقام
برايش مهم نبود؛ نان و نام برايش مهم نبود؛ به نام كى تمام بشود، برايش
اهميتى نداشت. باانصاف بود، بىرودربايستى بود، شجاع بود، سرسخت بود. در
عين لطافت و رقت و نازكمزاجى شاعرانه و عارفانه، در مقام جنگ يك سرباز
سختكوش بود.

3) تعلیم شلیك آر.پی.جی توسط دانشمند فيزيك پلاسما!
من خودم ميديدم شليك آر.پى.جى را كه نيروهاى ما بلد نبودند، به آنها تعليم
ميداد؛ چون آر.پى.جى جزو سلاحهاى سازمانى ما نبود؛ نه داشتيم، نه بلد
بوديم. او در لبنان ياد گرفته بود و به همان لهجهى عربى آر.بى.جى هم
ميگفت؛ ماها ميگفتيم آر.پى.جى، او ميگفت آر.بى.جى. او از آنجا بلد بود؛ يك
مقدار هم از يك راههائى گير آورده بود؛ تعليم ميداد كه اينجورى آر.پى.جى
را بايستى شليك كنيد. يعنى در ميدان عمليات و در ميدان عمل يك مرد عملى به
طور كامل. حالا ببينيد دانشمند فيزيك پلاسماىِ در درجهى عالى، در كنار
شخصيت يك گروهبانِ تعليم دهندهى عمليات نظامى، آن هم با آن احساسات رقيق،
آن هم با آن ايمان قوى و با آن سرسختى، چه تركيبى ميشود. دانشمند بسيجى
اين است؛ استاد بسيجى يك چنين نمونهاى است. اين نمونهى كاملش است كه ما
از نزديك مشاهده كرديم. در وجود يك چنين آدمى، ديگر تضاد بين سنت و
مدرنيته حرف مفت است؛ تضاد بين ايمان و علم خندهآور است. اين تضادهاى
قلابى و تضادهاى دروغين - كه به عنوان نظريه مطرح ميشود و عدهاى براى
اينكه امتداد عملى آن برايشان مهم است دنبال ميكنند - اينها ديگر در وجود
يك همچنين آدمى بىمعنا است. هم علم هست، هم ايمان؛ هم سنت هست، هم تجدد؛
هم نظر هست، هم عمل؛ هم عشق هست، هم عقل. اينكه گفتند:
با عقل آب عشق به يك جو نمیرود
بيچاره من كه ساخته از آب و آتشم
نه، او آب و آتش را با هم داشت. آن عقل معنوىِ ايمانى، با عشق هيچ منافاتى
ندارد؛ بلكه خود پشتيبان آن عشق مقدس و پاكيزه است.
خب، حالا توقعى كه ما داريم و اين توقع، توقع زيادى هم نيست، يعنى آن
زمينهاى كه انسان مشاهده ميكند - اين روحيه هاى پرنشاط شما، اين دلهاى پاك
و صاف، اين ذهنهاى روشن، اين جوّال بودن فكرهاى شما كه انسان در عرصههاى
مختلف از نزديك شاهد است - اين اميد را و اين توقع را به انسان ميبخشد،
اين است كه فرآوردهى دانشگاه جمهورى اسلامى - نه به نحو استثنا بلكه به
نحو قاعده - چمرانها باشند؛ نه اينكه چمرانها يك استثنا باشند. اين
اميد، اميد بىجائى نيست.
به نقل از http://farsi.khamenei.ir

حضرت آیت الله العظمی خامنه ای (مدظله العالی) :
. . . امام حراست و صيانت از جمهورى اسلامى را اوجب واجبات ميدانست.
اوجب واجبات، نه از اوجب واجبات. واجبترين واجبها، صيانت از جمهورىاسلامى است؛
چون صيانت اسلام - به معناى حقيقى كلمه - وابستهى به صيانت از نظام سياسى اسلامى است.
بدون نظام سياسى، امكان ندارد . . .
به نظر شما آیا حوادث اخیر یکسال گذشته در جهت تحقق این امر بوده است؟
گزیده ای از سخنان رهبر معظم انقلاب در مراسم ارتحال حضرت امام خمینی (ره) 89/03/14

حضرت آیت الله خامنه ای (حفظه الله تعالی):
. . . . يك نكتهى اساسى ديگر در مورد خط امام و راه امام اين است كه امام بارها فرمود قضاوت در مورد اشخاص بايد با معيار حال كنونى اشخاص باشد. گذشتهى اشخاص، مورد توجه نيست. گذشته مال آن وقتى است كه حال فعلى معلوم نباشد. انسان به آن گذشته تمسك كند و بگويد: خوب، قبلاً اينجورى بوده، حالا هم لابد همان جور است. اگر حال فعلى اشخاص در نقطهى مقابل آن گذشته بود، آن گذشته ديگر كارائى ندارد . . . . . بعضىها با امام از پاريس تو هواپيما بودند و آمدند ايران؛ اما در زمان امام به خاطر خيانت اعدام شدند! بعضىها از دورانى كه امام در نجف بود و بعد كه به پاريس رفت، با ايشان ارتباط داشتند، در اول انقلاب هم مورد توجه امام قرار گرفتند؛ اما بعد رفتار اينها، موضعگيرىهاى اينها موجب شد كه امام اينها را طرد كرد، از خودش دور كرد. ميزان، وضعى است كه امروز بنده دارم. اگر خداى نكرده نفس اماره و شيطان، راه را در مقابل من منحرف كردند، قضاوت چيز ديگرى خواهد بود. مبناى نظام اسلامى اين است و امام اينجورى عمل كرد.


مقام معظم رهبری (مدظله العالی):
" . . . فلسطین، دیگر نه مسألهئی عربی و حتی نه فقط مسألهئی اسلامی، بلكه مهمترین مسألهی حقوق بشری جهان معاصر است . . . كار نمادین و درخشان اعزام كاروان دریائی به غزه، باید در دهها شكل و شیوهی دیگر بارها و بارها تكرار شود . . ."
مشروح پیام در ادامه مطلب . . .

متن «سیاستهای كلی نظام اداری» كه به رؤسای قوای سهگانه، رئیس مجمع تشخیص مصلحت نظام و رئیس ستاد كل نیروهای مسلح ابلاغ شده است، بدین شرح است:
۳- بهبود معیارها و روزآمدی روشهای گزینش منابع انسانی به منظور جذب نیروی انسانی توانمند، متعهد و شایسته و پرهیز از تنگ نظری ها و نگرشهای سلیقه ای وغیرحرفه ای.
۴- دانش گرایی و شایسته سالاری مبتنی بر اخلاق اسلامی در نصب و ارتقای مدیران.
۲- عدالت محوری در جذب، تداوم خدمت و ارتقای منابع انسانی.
۵- ایجاد زمینه رشد معنوی منابع انسانی و بهسازی و ارتقای سطح دانش، تخصص و مهارتهای آنان. ۶- رعایت عدالت در نظام پرداخت و جبران خدمات با تأكید بر عملكرد، توانمندی، جایگاه و ویژگیهای شغل و شاغل و تأمین حداقل معیشت با توجه به شرایط اقتصادی و اجتماعی.
۷- زمینه سازی جذب و نگهداری نیروهای متخصص در استانهای كمتر توسعه یافته و مناطق محروم.
۸- حفظ كرامت و عزت و تأمین معیشت بازنشستگان و مستمری بگیران و بهره گیری از نظرات و تجارب مفید آنها.
۹- توجه به استحكام خانواده و ایجاد تعادل بین كار و زندگی افراد در نظام اداری.
۱۰- چابك سازی، متناسب سازی و منطقی ساختن تشكیلات نظام اداری در جهت تحقق اهداف چشم انداز.
۱۱- انعطاف پذیری و عدم تمركز اداری و سازمانی با رویكرد افزایش اثربخشی، سرعت و كیفیت خدمات كشوری.
۱۲- توجه به اثربخشی و كارآیی در فرآیندها و روشهای اداری به منظور تسریع و تسهیل در ارائه خدمات كشوری.
۱۳- عدالت محوری، شفافیت و روزآمدی در تنظیم و تنقیح قوانین و مقررات اداری.
۱۴- كل نگری، همسوسازی، هماهنگی و تعامل اثربخش دستگاههای اداری به منظور تحقق اهداف فرابخشی و چشم انداز.
۱۵- توسعه نظام اداری الكترونیك و فراهم آوردن الزامات آن به منظور ارائه مطلوب خدمات عمومی.
۱۶- دانش بنیان كردن نظام اداری از طریق بكارگیری اصول مدیریت دانش و یكپارچه سازی اطلاعات، با ابتناء بر ارزشهای اسلامی.
۱۷- خدمات رسانی برتر، نوین و كیفی به منظور ارتقای سطح رضایتمندی و اعتماد مردم.
۱۸- شفاف سازی و آگاهی بخشی نسبت به حقوق و تكالیف متقابل مردم و نظام اداری با تأكید بر دسترسی آسان و ضابطه مند مردم به اطلاعات صحیح.
۱۹- زمینه سازی برای جذب و استفاده از ظرفیت های مردمی در نظام اداری.
۲۰- قانونگرایی، اشاعه فرهنگ مسئولیت پذیری اداری و اجتماعی، پاسخگویی و تكریم ارباب رجوع و شهروندان و اجتناب از برخورد سلیقه ای و فردی در كلیه فعالیت ها.
۲۱- نهادینه سازی وجدان كاری، انضباط اجتماعی، فرهنگ خود كنترلی، امانت داری، صرفه جویی، ساده زیستی و حفظ بیت المال.
۲۲- تنظیم روابط و مناسبات اداری بر اساس امنیت روانی، اجتماعی، اقتصادی، بهداشتی، فرهنگی و نیز رفاه نسبی آحاد جامعه.
۲۳- حفظ حقوق مردم و جبران خسارتهای وارده بر اشخاص حقیقی و حقوقی در اثر قصور یا تقصیر در تصمیمات و اقدامات خلاف قانون و مقررات در نظام اداری.
۲۴- ارتقای سلامت نظام اداری و رشد ارزشهای اخلاقی در آن از طریق اصلاح فرآیندهای قانونی و اداری، بهره گیری از امكانات فرهنگی و بكارگیری نظام موثر پیشگیری و برخورد با تخلفات.
۲۵- كارآمد سازی و هماهنگی ساختارها و شیوه های نظارت و كنترل در نظام اداری و یكپارچه سازی اطلاعات.
۲۶- حمایت از روحیه نوآوری و ابتكار و اشاعه فرهنگ و بهبود مستمر به منظور پویایی نظام اداری.
به نظر شما چند درصد میتوان به اجرای این سیاست ها نزدیک شد؟
آیا در ادارات ما چنین عملکردی وجود خواهد داشت ؟
یا !!! . . .
نظر بدهید
گزیده ای از سخنان مقام عظمی ولایت
در اجتماع زائران و مجاوران حرم مطهر رضوی (89/01/01)
قسمت دوم
آیا به مفهوم "سال همت مضاعف کار مضاعف"
فکر کردید؟ فهمیدید موضوع چیست؟
آیا فکر میکنید این ها شعار است؟
حضرت آیت الله العظمی خامنه ای : . . .«سال همت مضاعف و كار مضاعف»؛ يعنى همت برتر و كار بيشتر. اين تعبير مضاعف - يعنى چند برابر - شكل آرمانى است. . . هم اين است كه همت برترى داشته باشيم از آنچه در گذشته داشتيم، و كار بيشترى بكنيم از آنچه در گذشته ميكرديم. . .سال گذشته را گفتيم سال شروع حركت به سمت اصلاح الگوى مصرف است. خوب، حركتى آغاز شد. من نميتوانم اين را بگويم كه الگوى مصرف اصلاح شد؛ نه، ما هنوز خيلى فاصله داريم. . . سال 88 مسئولين كارهائى كردند، اما اين كار نبايد متوقف بماند. اين، جهت را نشان داد . . . ما بايد اين را به عنوان يك انگشت نمايشگر راه در مقابل چشم خودمان قرار بدهيم؛ همتمان را نبايد كم كنيم. كارهاى بزرگى داريم . . .
آیا نظر رهبر را می توانیم عملی کنیم؟!!
مشروح این قسمت از سخنان در ادامه مطلب
گزیده ای از سخنان مقام عظمی ولایت
در اجتماع زائران و مجاوران حرم مطهر رضوی (89/01/01)
سال 88 سال ملت ایران
آیا می دانید چرا؟!!

مقام معظم رهبری : "... سال 88، سال ملت ايران بود؛ سال پيروزى ملت ايران بود . . . یك جا در بيست و دوم خرداد چهل ميليون نفر پاى صندوقهاى رأى آمدند؛ يعنى هشتاد و پنج درصد شركت مردم در انتخابات؛ اين چيز بسيار مهمى است . . . اگر حضور شما مردم در انتخابات بيست و دوى خرداد سال 88 يك حضور ضعيفى بود، اگر به جاى چهل ميليون، مثلاً سى ميليون شركت كرده بوديد، به احتمال زياد دشمنان شما موفق ميشدند. نقشههائى از پيش طراحى شده بود. من كسى را متهم نميكنم؛ اما هندسهى كار دشمن را ميشناسم، مىبينم، آن را تشخيص ميدهم؛ نميتوانم آن را انكار كنم. . . آزمون مهمى بود براى كشور. من به شما عرض بكنم، آزمون مهمى بود؛ هم عبرتهاى زيادى داشت، هم درسهاى زيادى داشت؛ و در اين آزمون، ملت ايران پيروز شد . . . همهى كسانى كه در عرصهى سياسى به هر نامزدى رأى داده بودند، وقتى ديدند دشمن در صحنه است، وقتى فهميدند اهداف پليد دشمن چيست،در بيست و دوى بهمن، ملت همه با يك شعار وارد ميدان شدند . . . از بيست و دوم خرداد تا بيست و دوم بهمن - هشت ماه - يك فصل پرافتخار و پرعبرتى براى ملت ايران بود؛ اين يك درس شد. آگاهى جديدى به وجود آمد . . ."
پیشنهاد میکنم این قسمت از بیانات رو حتما در ادامه مطلب بخونید. . .
اگه نخونید از دستتون رفته ها !!!!
یا مقلب القلوب والابصار حول حالنا الی احسن الحال
پيام نوروزى رهبر معظم انقلاب به مناسبت آغاز سال 1389

مقام معظم رهبری : "در سال 88 ملت خوش درخشید . . ."
کل پیام در ادامه مطلب . . .
پیام تشكر و قدرداني رهبر انقلاب اسلامي
از حضور دهها ميليوني ملتِ شگفتي آفرين ايران
در راهپیمایی 22 بهمن سال 1388

حضرت آیت الله العظمی خامنه ای
. . . دوستان و دشمنان ملت ايران بدانند كه اين ملت، راه خود را شناخته و تصميم خود را گرفته است و براي رسيدن به قلّهي پيشرفت و سعادت با تكيه به خدا و اعتماد به قدرتي كه خداوند به او بخشيده است هر مانعي را از سر راه برخواهد داشت. . .
کل پیام را در ادامه مطلب بخوانید . . .
سخنان گهر بار مقام عظمی ولایت
در دیدار پرشور با هزاران نفر از مردم مومن استان مازندران (۱۳۸۸/۱۱/۰۶)

حضرت آیت الله خامنه ای (مدظله
« امروز هیچکس نباید بگوید من تکلیف و مسئولیتی ندارم بلکه همه باید در دفاع از نظام جمهوری اسلامی که دفاع از اسلام، حقوق مردم و عزت کشور است، احساس مسئولیت کنند.امروز مهمترین وظیفه آحاد مردم حفظ احساس مسئولست حضور در صحنه است . . . . .
تکلیف مشخص و روشن است
حضور در راهپیمایی 22 بهمن در حمایت از نظام
اسلامی و رهبرعزیزمان = وظیفه دینی و شرعی همه
ولایتمداران و مومنان ایران اسلامی .
لبیک یا خامنه ای
ادامه صحبت ها را هم مطالعه کنید . . .
لبیک یا خامنه ای

با خامنه ای کسی نگردد گمراه
او در ظلمت فتنه ها بود همچون ماه
در هر نفسم برای او میخوانم
لا حول و لا قوه الا بالله
طرح هفتاد میلیون صلوات
برای سلامتی و طول عمر مقام معظم رهبری
عاشقان و دوستداران ولایت یادشون نره
گزیده ای از سخنان مقام عظمی ولایت
در دیدار مسئولان شورای هماهنگی تبلیغات اسلامی و رؤسای ستادهای دهه فجر (88/10/29)

رهبر معظم انقلاب : « . . . در شرایط کنونی همه جریانها و گرایش های سیاسی داخل نظام باید خط و مرز خود را با دشمن به صورت شفاف مشخص کنند و در این میان وظیفه خواص بویژه خواصی که تأثیرگذاری بالایی دارند، بیش از دیگران است. . . . باید مشخص شود، افرادی که داخل نظام جمهوری اسلامی هستند، چه موضعی دارند و آیا حاضر هستند از دشمن تبری بجویند؟. . . »
این هم سندی دیگر از هوشمندی ، شجاعت و موقیت شناسی رهبر عزیزمان
حالا آقایان معظم چرا هنوز حاضر به اعتراف !!! به خطاهای خویش نیستند ،
الله اعلم . . .
حتما بخونید تا تکلیف خودتان را بدانید . . .
پیام تسلیت رهبر معظّم انقلاب اسلامی
به مناسبت شهادت آقاي دكتر عليمحمدي

گزیده ای از بیانات حضرت آیت الله العظمی خامنه ای (مدظله) در سالگرد قیام 19 دی مردم قم
(قسمت دوم)

مقام معظم رهبری : « يك وقت خبر مىآوردند كه در فلان جبهه، يك نفرى شبهه اى برايش پيدا شده است . . . اينجا اصحاب اميرالمؤمنين - يعنى در واقع اصحاب خاص و خالصى كه از اول اسلام با اميرالمؤمنين همراه بودند و از اميرالمؤمنين جدا نشدند - جلو مىافتادند؛ از جمله جناب عمار ياسر . . . »
آیا تا به حال با خود اندیشیده اید :
« منظور از بصیرتی که مقام معظم رهبری
مدام بر آن تأکید دارند چیست؟ »
اگر همین حالا در جنگ صفین در سپاه علی (ع) بودید و
سپاه امویان قرآن بر سر نیزه میکردند ،
شما چه می کردید؟
نقش کلیدی اصحاب خاص در رفع شبهات موجود
از دیدگاه مقام عظمی ولایت (مدظله)
گزیده ای از بیانات حضرت آیت الله العظمی خامنه ای (مدظله) در سالگرد قیام 19 دی مردم قم
(قسمت اول)

مقام معظم رهبری : « مطمئن باشيد كه روز نهم دىِ امسال هم در تاريخ ماند . . . هرچه انسان در اطراف اين قضايا فكر ميكند، دست خداى متعال را، دست قدرت را، روح ولايت را، روح حسين بن على (عليه السّلام) را مىبيند . . . »
آیا چشمهایت را باز کرده ای تا راه اصلی را بیابی؟
با سلام خدمت دوستداران و
منتقدان چفیه
با توجه به جریانات پیش آمده بعد از انتخابات که اکثر آنان توسط بیگانگان رهبری میشود و همه اغتشاشات از سوی کشورهایی مثل امریکا، انگلیس و اسرائیل پشتیبانی شده و همچنان در حال ادامه میباشد، گروه فرهنگی چفیه با قراردادن این مطلب سعی در منعکس کردن اصل ولایت فقیه و با رهبری بودن را دارد و این موضوع که چگونه آیت الله خامنه ای (مدظله) بعد از امام خمینی (ره) به رهبری جمهوری اسلامی ایران منصوب شدند، اشاره دارد. امیدواریم همه افرادی که از این مطلب دیدن مینمایند، قبل هر گونه اظهارنظر ابتدا فایلها را دانلود کرده و گوش کنند.
و در آن بیندیشید...
من الله التوفیق
گروه فرهنگی چفیه


اگر ما از نسل خمینی هستیم، تاریخ را هم متوقف میکنیم.
1367: نامه موسوی (استعفا) + نامه رضائی(عدم امکان ادامه جنگ) + سکوت هاشمی = جام زهر.
1388: نامه موسوی (بیانیه) + نامه رضائی (عدم امکان ادامه وضع موجود) + سکوت هاشمی = ؟؟؟؟.
ما این بار تاریخ را تغییر میدهیم.
دانلود کنید با لینک مستقیم (حجم 15 مگابایت *** زمان 47 دقیقه)
پسورد فایل ها : www.chafiye.ir
فایل صوتی را حتما گوش کنید.
سمه تعالی
امام على «ع»: عامل سقوط دولتها چهار چيز است: ضايع گذاردن
اصول (مسائل اساسى)؛ چسبيدن به فروع (امور نامهم )؛ پيش انداختن اراذل
(فرومايگان)؛ و كنار زدن افاضل (پرمايگان و آگاهان).
با این رهنمود نورانی و رهگشای حضرت می توان تحلیلی واقع بینانه از حوادث قبل, حین وبعد از انتخابات داشت. دشمن برای تغییر نظام در این حوادث از هر چهار عامل نهایت استفاده را کرد. علی الخصوص بروی مساله ولایت فقیه که اساسی ترین پایه نظام ماست و یک استدلال ساده،اما در عین حال متقن بر این ادعا آنست که می بینیم دشمن بیشترین تلاش تخریبی خود را بروی همین نقطه متمرکز کرده است.پس در میابیم که این نقطه بیشترین کارایی برای خنثی کردن تلاش های آنان دارد که سعی وافر در برداشتن آن بکار می بندند و از این بیان معلوم می شود حرف هایی از این قبیل که نظام ولایت فقیه کارایی ندارد نادرست و از سوی دشمن است اگر کارایی ندارد پس چرا از سوی دشمن اینقدر به سوی ان هجوم می آورند معلوم می شود یک سد محکی در مقابل آنان است. لذا می طلبد که ما هم این جایگاه ارزشمند را به خوبی و با بصیرت کامل بفهمیم و تفهیم کنیم جایگاهی که از ابتدای انقلاب از عزت و سر بلندی ما و از پیشرفت و تقدم ما در عرصه های گوناگون مانند انرژی هسته ای به خوبی دفاع کرده است وباید مراقب بود تا آن را از ما نربایند. البته تا به حال با روشن بینی ملت متعهد، تلاش هایشان چیزی جز دویدن در کوچه بن بست نبوده است.
بسم الله الرحمن الرحیم
اطلاع یافتیم كه فقیه بزرگوار آیت الله آقای حاج شیخ حسینعلی منتظری رحمة
الله علیه دارفانی را وداع گفته و به سرای باقی شتافتهاند. ایشان فقیهی
متبحّر و استادی برجسته بودند و شاگردان زیادی از ایشان بهره بردند.
دورانی طولانی از زندگی آن مرحوم در خدمت نهضت امام راحل عظیم الشأن گذشت
و ایشان مجاهدات زیادی انجام داده و سختیهای زیادی در این راه تحمل كردند.
در اواخر دوران حیات مبارك امام راحل امتحانی دشوار و خطیر، پیش آمد كه از
خداوند متعال میخواهم آن را با پوشش مغفرت و رحمت خویش بپوشاند و
ابتلائات دنیوی را كفارهی آن قرار دهد. اینجانب درگذشت ایشان را به همهی
بازماندگان بویژه همسر مكرّمه و فرزندان محترم آن مرحوم تسلیت میگویم و
رحمت و مغفرت الهی را برای وی مسألت میكنم.


1 - سعي كنيد افراد بيت خود را عوض كنيد تا سهم مبارك امام بر حلقوم منافقين و گروه مهدي هاشمي و ليبرالها نريزد.
2 - از آنجا كه سادهلوح هستيد و سريعاً تحريك ميشويد در هيچ كار سياسي دخالت نكنيد، شايد خدا از سر تقصيرات شما بگذرد.
3 - ديگر نه براي من نامه بنويسيد و نه اجازه دهيد منافقين هر چه اسرار مملكت است را به راديوهاي بيگانه دهند.
4 - نامهها و سخنرانيهاي منافقين كه به وسيله شما از رسانههاي گروهي به مردم ميرسيد؛ ضربات سنگيني بر اسلام و انقلاب زد و موجب خيانتي بزرگ به سربازان گمنام امام زمان -روحي له الفدا- و خونهاي پاك شهداي اسلام و انقلاب گرديد؛ براي اينكه در قعر جهنم نسوزيد خود اعتراف به اشتباه و گناه كنيد، شايد خدا كمكتان كند.
متن کامل نامه در ادامه مطلب
رهبر معظم انقلاب:
عقل حكم می كند، در قضیه اهانت به امام (ره) بجای آنكه منكر اصل قضیه شوید، اهانت را محكوم كنید و بالاتر از آن به حقیقت و عمق این اقدام پی ببرید و متوجه شوید كه دشمن كجا را هدف گرفته و بدنبال چیست.

متن بيانات در ادامه مطلب
۸۸/۹/۲۲
نامه محرمانه امام (ره) برای پایان جنگ
در شرايط كنوني خواندن اين نامه خالي از لطف نيست
اين نامه سال 85 توسط دفتر حجتالاسلام هاشمي رفسنجاني منتشر شد.
متن نامه در ادامه مطلب
ما عاشقان ياريم، ما را تو ميشناسي
هرچند پر گناهيم، ما را تو ميشناسي
در انتظار جانان، هر لحظه بيقراريم
دلبسته بر تو داريم، ما را تو ميشناسي
اي سيد خراسان، اي مژده بهاران
هرلحظه در ركابيم، ما را تو ميشناسي
لب بستهاي و در دل بس راز و درد داري
بگشاي لب، بفرما، ما را تو ميشناسي

ما در ره خميني(ره)، بستيم عهد و پيمان
هستيم ما بر آن عهد، ما را تو ميشناسي
فرمودهايد بر ما كه اعتماد داريد
ثابت كنيم الحق، ما را تو ميشناسي
با يك خروش خشمت ما عالمي بگيريم
شيران بي گريزيم، ما را تو ميشناسي
از شعلههاي خشمت اهريمنان گريزان
كوبندهي شياطين، ما را تو ميشناسي

هرچند در برابر، شرمندهايم از تو
اندر ميان ميدان، ما را تو ميشناسي
با احمدي به راهت سرباز بي نظيريم
صد بار سر ببازيم، ما را تو ميشناسي

ما رهرو شهيديم، از يأس بي نصيبيم
اميد قلب زهرا(س)، ما را تو ميشناسي
هر لحظه از وجودت عطر نگار آيد
گلزار بي خزاني، ما را تو ميشناسي

ما عكس يار گيريم از لحظه لحظه رويت
اي سيد خراسان، ما را تو ميشناسي
كي ميشود بيايد،برداري آن علم را
بستيم توشه ره، ما را تو ميشناسي

تا بسیج هست هیچ تهدیدی متوجه نظام اسلامی
نخواهد شد.
متن بیانات در ادامه مطلب